موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اقفال 5 معابر تصل عرسال بجرودها: أي تأثير على المسلحين؟

كشفت صحيفة “النهار” أن معركة الجيش ضد الإرهاب طويلة الأمد وتتخذ منحى آخر، وخصوصا أن الخطر الذي يمثله الإرهاب موجود بقوة مع وجود الآلاف من المسلحين على مشارف بلدتي عرسال ورأس بعلبك من الجهة السورية على السلسلة الشرقية، ويتخذون من جرودها مأوى لهم.

واعدام عنصر آخر من العسكريين المخطوفين لدى المسلحين المستمرين بأستهداف الجيش على اطراف بلدتي عرسال وراس بعلبك من خلال نصب مكامن وزرع عبوات وسقوط مزيد من الشهداء، دفع الجيش خلال اليومين الأخيرين إلى تكثيف انتشار فوجي التدخل وحرس الحدود البري على اطراف البلدتين، وتشديد الإجراءات الامنية واقامة عازل بين الجرود والقرى، حيث عمد إلى استكمال السواتر الترابية واحداث نقاط مراقبة اضافية واستقدام تعزيزات بالعناصر والعتاد بحيث بات يصعب اختراق المنطقة واشتد تضييق الخناق على المسلحين.

وشملت السواتر الترابية التي رفعها الجيش المعابر الخمسة التي تصل بلدة عرسال بجرودها، ثم بالاراضي الحدودية مع سوريا، وهي:
– معبر وادي الرعيان جنوب شرق عرسال ووادي عطا الذي يصل البلدة بجرودها من جهة جرود الرهوة.

– معبر المصيدة الذي يصل الى محلة خربة داود في جرود البلدة.

– معبر وادي الحصن، وهو الطريق الوحيدة المعبدة ويصل البلدة بجرودها كما يصل الى بلدة فليطا السورية.

– معبر وادي عطا الذي يؤدي الى محلة الرهوة في جرود البلدة.

وأبقى المعبر الوحيد “وادي حميد” سالكاً، وهو يشهد اجراءات مشددة بعد اقفال المعابر الاربعة الأولى نظراً إلى وجود اربعة مخيمات للنازحين السوريين وبعض الكسارات والمقالع لأهالي البلدة.

ومرحلة ما قبل اقفال المعابر ليست كما بعدها، هكذا يصف مصدر أمني لـ”النهار” الاجراءات الجديدة التي اتخذها الجيش حيث كان يستغل المسلحون بعض الثغر من خلال وجود هذه المعابر ليتسللوا بمساعدة بعض المهربين من البلدة ويتزودوا مواد تموينية.

وفي الوقت نفسه ينفذ الجيش عمليات دهم لخيم لاجئين سوريين يشتبه في تعاون عدد منهم مع المسلحين. علماً أن الجيش بات أكثر رصدا للمسلحين، إذ هو يسارع إلى التعامل مع أي تجمعات مريبة بقصف مدفعي وصاروخي دقيق.

قد يعجبك ايضا