موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تلفزيون لبنان “من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله”

من يمر قرب مبنى “تلفزيون لبنان” في تلة الخياط يرى ورشة ترميم تبعث بالأمل في عودة هذه المؤسسة الوطنية إلى لعب دورها الجامع والرائد، لكن ما إن تدنو قليلاً حتى تكتشف عملية ترقيع لعيوب بنيوية وتصدعات وتشققات بواسطة ألواح “الكروم” لا أكثر، دون أية معالجة لأسباب التشققات الظاهر منها وما بطن.

 

وعلى الرغم من محاولات رئيس مجلس إدارة التلفزيون بالوكالة طلال مقدسي الإيحاء بتحقيق قفزات نوعية على مستوى أداء المحطة إعلاميًا ومهنيًا وجماهيريًا، تدفعه لجس النبض لتثبيته أصيلاً في موقعه، يبدو أنه من المستحيل أن يحظى بإجماع، مطلوب وضروري، لتثبيته، خاصة في ظل الوضع الحكومي الحالي حيث يتمتع كل وزير بحق الفيتو أولاً، ونتيجة تصنيفه في خانة الرئيس السابق ميشال سليمان ثانيًا، وثالثًا لممارسته سياسة الكيل بأكثر من مكيالين مع الموظفين بحسب انتمائهم السياسي، أو بحسب التزامهم به بغض النظر عن إمكاناتهم المهنية أو الإعلامية أو الثقافية أو اللغوية، والى ما هنالك من معايير شخصية لا تقف عند حدود بشكل انعكس سلبًا على صورة المحطة ورمزيتها وموضوعيتها، بل وعلى علاقات الموظفين في ما بينهم.

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا