موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفويَض المصري.. في ملعب الدولة اللبنانية

لقد أدخل تنظيما “الدولة الاسلامية – داعش” و”جبهة النُصرَّة” ملف العسكريين المخطوفين في البازارين السياسي والأمني في لبنان، وزجاه في لعبة ابتزاز متعددة الاتجاهات والاهداف. والخطير في هذا الملف أنَّ الدولة عجزت إلى الآن عن فرض إيقاعها فيما نجحت “الجهة الخاطفة” في فرض قواعد لعبتها.

آخر، ما نُقل في هذا الشأن أنَّ “النصرة” كلّفت إمام وخطيب مسجد أبو الأنوار في سوق الذهب في طرابلس، بتفويض مكتوب، لتولّي التفاوض مع الحكومة اللبنانية لإطلاق سراح العسكريين الأسرى. إلَّا ان جهات معنية بالملف أكَّدت لموقع “ليبانون ديبايت”، أنَّ “تنظيم “جبهة النُصرة” لم يُفوّض أحداً ولو فعل لكان أعلن على حسابه على موقع “تويتر”، وشددت الجهات عينها على أنَّ “البيان المنسوب إلى التنظيم غير صحيح”.

من جانبه، وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أكَّد الشيخ وسام المصري، أنَّ جبهة النُصرَّة فوضته، مُضيفاً: “لكن إلى الآن لا أعتبر نفسي مفوضاً رسمياً إلّا بعد تفويضي خطياً من قبل الدولة اللبنانية، عندها أتوجه إلى جرود عرسال وعندها تنكشف حقيقة تفويض النُصرة لي”.

وعن كيفية حصوله على تفويض النُصرة، تحفظ عن الاجابة، واكتفى بالقول: “كل شيء بوقته حلو”. وحول علاقته بـ”هيئة علماء المسلمين”، قال: “اتمنى ان أكون من تلاميذهم لكنني لست في الهيئة”.

ورداً على سؤال بشأن علاقته بالمسلحين و”الثورة السورية”، أجاب: “أنا مع نُصرة المظلوم في كل مكان ومهما كانت طائفته ولا تهمني لا جنسيته ولا هويته انما ما يجمعني به الانسانية”.

المصري الذي اعتبر أنَّ “الشيخ سالم الرافعي هو شيخ طرابلس”، أردف: “انما لا علاقة مُباشرة بيني وبينه”، موضحاً أنَّ “النصرة” ربما فوضته ولم تفوض الشيخ سالم لانه يمتلك “مفتاحاً” ليس مع الشيخ الأخير، على حدّ تعبيره، نافياً أن يكون تفويضه اتى لضرب مُبادرة “هيئة العلماء”.

وإذ رأى أنَّ “المُبادرة التي أطلقتها “جبهة النُضرة” مُبادرة عظيمة ومهمة كثيراً”، ختم: “أول شخض يُسمى بالاسم وليس كوفد هو وسام المصري وهذا دليل ثقة من “جبهة النُصرَّة” لحلحلة هذا الموضوع”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا