موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

5 مذكرات توقيف بحقّ قليلات وهو طليقٌ في شكا

تقع بلدة يعفور بين الحدود اللبنانية ودمشق، وثمة قطعة أرض هناك، تبلغ مساحتها حوالي 229 ألف متر،تم شراؤها بأموال بنك المدينة وعدنان أبو عياش، ولكن يد قليلات قد تخطت الحدود اللبنانية الى هناك، فما هي حكاية يعفور مع “المدينة” وقليلات؟
في التفاصيل، أن طه قليلات، الذي استكمل عملية نهب عقارات بنك المدينة، وآل أبو عياش في لبنان، أوعز الى عديله وهو من آل معوض، من منطقة علما قضاء زغرتا، أن يسجّل أرض يعفور باسمه، وهذا تمّ فعلا عام 2006، وبعد سنوات من فتح ملف “المدينة” قضائيا، ومعرفة عدنان أبو عياش بأن الارض التي يملكها البنك في يعفور، قد باتت باسم أنطونيو انطوان معوض، الذي صاهر قليلات عام 2004 ووجيه سليم معوض
تقدم عدنان أبو عياش بدعوى امام النيابة العامة التمييزية، عندما كان القاضي حاتم ماضي قد أعلن أثناء  توليه هذا المركز بين العامين 2011 و2012 انه بصدد اعادة فتح ملف بنك المدينة.
وقد فتح ملف يعفور فعلا، انما ليُقفل بطريقة مشبوهة تثير علامات الاستفهام حول أداء القاضي ماضي، اذ أنه وبعد اعتراف المدّعى عليهما، أن طه قليلات اوعز لهما عام 2006، بتسجيل هذا العقار باسمهما،  اجبرهما القاضي ماضي بادئ الامر، بالتنازل عن العقار لصالح النيابة العامة التمييزية، ومنعهما من التصرف بها ومن مغادرة البلاد. وفجأة وبعد أسبوع فقط، السفر تقدم وكيلهما المحامي يوسف فنيانوس، بمذكرة سبق ادعاء، فما كان من ماضي الا بكل بساطة أن اعاد لكل من المدعى عليهما أنطونيو وسليم معوض جواز السفر، ورفع الحراسة عن الأرض، ومن يدري لقاء ماذا؟!
الى ذلك، وبعد أن تولى النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود موقعه، عاد وكيل عدنان أبو عياش وطلب التوسع في التحقيق، فتحوّل الادعاء الى ملف تبييض الاموال المفتوح لدى قاضي التحقيق الاول في بيروت، غسان عويدات وما يزال، ، فماذا سيكون مصير هذا الملف عند عويدات، وهل يعيد الاخير الحق لاصحابه بعد طول انتظار؟
 ويُذكر أن طه قليلات، الذي كانت صدرت بحقّه ثلاث مذكرات عن القضاء اللبناني، بالاضافة الى صدور إلقاء قبض، بموجب حكم صادر عن محكمة الجنايات، وحكم بالسجن مدة ستة اشهر عن محكمة استئناف بيروت، هو يقيم حاليا، حسب ما ذكرت معلومات أكيدة لموقع التحري، في شمال لبنان، وتحديدا في منتجع فلوريدا بيتش في شكا، وذلك بدعم وغطاء سياسي، ولا تحرك القوى الامنية ساكنا لالقاء القبض عليه. وهذا ما يعتبر مهزلة قانونية قضائية امنية في وقت لم تتراخ السلطات المصرية مع شقيقه باسل قليلات، كما اظهرنا في الجزء الاول من سلسلة تحقيقات   .MadinaLeaks. وما يزال قليلات موقوفا في مصر فيما بطلة بنك المدينة شقيقه طه وباسل رنا قليلات لا تغادر الاراضي البرازيلية، بعد أن غادرت لبنان بمساعدة مشبوهة أيضا، وهكذا يتحول القضاء في لبنان عن دوره الاساسي، وهو القاء القبض على المجرمين، واعادة الحقوق الى اصحابها. الى دور آخر وهو مساعدة المطلوبين للعدالة على التفلت من العقاب، والّا كيف يُفَسّر تصرف القاضي ماضي بعد أن هدد وتوعد بكشف المستور في ملف المدينة، ومعاقبة المتورطين.
 وفي ما يأتي مستندات تثبت صحة المعلومات المذكورة:

قد يعجبك ايضا