موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ساعات فاصلة.. على استئناف قتل العسكريين

لا تزال أزمة العسكريين المخطوفين تطغى على الأجواء السياسية والأمنية في البلاد، في ظلّ ضبابية المعطيات المتعلّقة بملفّ التفاوض وممارسة الإرهابيين الضغط المعنوي على أهالي المخطوفين. وردّ الأهالي مساء أمس على منع القوى الأمنية لهم من الوصول إلى السراي الحكومي، بالتزامن مع انعقاد خلية الأزمة، بإشعال الإطارات في ساحة رياض الصلح بعد تهديد الخاطفين بإعدام اثنين من العسكريين، فيما استمر اجتماع الأزمة إلى ساعات متأخرة.

وقالت مصادر مقرّبة من «داعش» لـ«الأخبار» إن التنظيم المتشدد خفّض من سقف مطالبه، إذ يطالب بإطلاق ثلاثة سجناء مقابل كل أسير بعدما كان يطالب بعشرين سجيناً مقابل كل أسير قبل أن يخفّض الرقم إلى خمسة ثم ثلاثة.

في المقابل، وبعدما نقلت وكالة «الأناضول» عن قيادي في «جبهة النصرة» نفي تكليف الشيخ وسام المصري أي وساطة، ردّ الأخير بتأكيد تلقّيه التكليف، كاشفاً أن الجبهة منحته نحو أسبوع لتحصيل إذن من الحكومة «التي تلكّأت». وأشار المصري إلى أنّه راجع الأجهزة الأمنية «مراراً بشأن السماح له بالانتقال إلى الجرود لمقابلة المسلحين، لكنّه لم يلق جواباً»، كاشفاً أنّه «تلقى اتصالاً من القلمون يمهله ساعات للحصول على الإذن قبل سحب التفويض، والحكومة تتحمّل كامل المسؤولية».

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا