موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

استنفار لبناني لمواجهة “داعش” و”النصرة”

رفعت القوى الأمنية اللبنانية من جهوزيتها قبل أيام من الميلاد ورأس السنة مع عودة الحديث عن خروقات أمنية قد تشهدها البلاد بعد تقدم “داعش في منطقة القلمون الحدودية وسعيه للسيطرة على كامل الشريط الشرقي الذي يفصل بين لبنان وسوريا”.

وترأس وزير الداخلية نهاد المشنوق يوم أمس اجتماعا أمنيا موسعا، للبحث في التدابير والإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها خلال فترة الأعياد.

وناقش المجتمعون الخطط الأمنية الكفيلة بحفظ الأمن في لبنان وسد أية ثغرات لإبقاء الأمن مستتبا ورفع جهوزية القوى الأمنية تحسبا لأي طارئ، وأعطى المشنوق توجيهاته لضرورة “التشدد في حفظ الأمن والسهر على راحة المواطنين في المناطق كافة، خصوصا في بيروت الكبرى، ومطار رفيق الحريري الدولي، لتأمين راحة السياح والرعايا العرب والأجانب الراغبين في تمضية فترة الأعياد في الربوع اللبنانية”.

وطمأن المشنوق إلى أنه “من شأن هذه الإجراءات أن تحد من أية مخالفات قد تحصل، بحيث تمر فترة الأعياد بخير وراحة وطمأنينة على اللبنانيين والقاطنين في لبنان”.

قد يعجبك ايضا