موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

التفاصيل الكاملة لحقيقة جريمة عين الرمانة

عندما يستيقظ الشرف من غيبوبته ويصطدم بواقع الخيانات الزوجية لأسباب تبقى محظورة ومجهولة، يصبح غسل العار ذريعة وحشية متاحة على الطرقات السائبة التي تحوي في عتمتها وكراً من المجرمين.

جريمة أخرى شهدتها منطقة عين الرمانة اليوم، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تختبئ تحت ظلال ” جرائم الشرف”. جريمة هزت الوضع الأمني خصوصاً أن موقع الجريمة يقع بين خط التماس بين منطقة عين الرمانة والشياح.

كثرت الأقاويل والتحليلات وتسارعت الأصابع في توجيه اتهامتها، تارة إلى ضحية وتارة إلى الزوج المغدور كما يقال، وتارة أخرى إلى جهة مناطقية – حزبية هدفها تخريب السلم الأهلي واحداث بلبلة في زمن الاعياد المجيدة- الأليمة ما مع يشهده لبنان من مآسٍ يومياً.

ايلي نعمة، من مواليد 1960، من أصحاب السوابق، كان موقوفاً سابقاً في سجن رومية بجرم تعاطي المخدرات. ووفق مصادر أمنية لموقع “ليبانون ديبايت”، فقد ضبط مع الجاني كمية من المخدرات عند وقوع الحادثة”. أما مرتكب الجريمة فيدعى عبدالله ميشال عبدالله من مواليد 1991.

شهود عيان رووا لموقع “ليبانون ديبايت” أكثر من رواية منها: الرواية الأولى، تفيد أن ايلي كان متواجداً في “بودي تشيكن” في عين الرمانة (محل لبيع الدجاج) فاذ بسيارة تمر من نوع نيسان تحمل رقم (409789-ج) بداخلها المدعو عبدالله، فتوجه إليه ايلي وعمد إلى اطلاق النار بمسدس حربي بهدف اصابته، الا أن ما كان بانتظاره لم يكن بالحسبان، فأتى رد عبدالله برشق ناري من رشاش حربي كان بحوزته فأرداه على الفور.

أما الرواية الثانية فأتت على الشكل التالي، كان ايلي يستقل دراجته النارية، واذ بعبدالله يمر في سيارته وفور مشاهدته لايلي فتح الباب، وأقدم على اطلاق رشق ناري فأرداه جثة هامدة على الفور، قبل أن يفرّ الى جهة مجهولة، أمام عددٍ من الشهود العيان. الا ان الرواية الأصلية تبقى اسيرة التحليلات التي سترتكز على الكاميرات التي عملت القوى الأمنية على سحبها من موقع الجريمة.

ساعات قليلة، قد ينسدل الستار عن حقيقة ما حصل، وما وراء هذه الجريمة البشعة التي وقعت في ضوء النهار أمام أعين سكان المنطقة دون أي رقيب أو حسيب. ونبقى على أمل ان تتوضح الصورة أكثر وتظهر للرأي العام السيناريو الحقيقي للجريمة.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا