موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أيّها اللبنانيّون: احذروا من الأيّام القليلة المقبلة

تشير الاحصاءات الى أنّ عدد السيّاح الذين قصدوا لبنان لتمضية فترة الأعياد ليس كبيراً بالمقارنة مع السنوات الأخيرة، وكذلك عدد اللبنانيّين المغتربين. ولكن، على الرغم من ذلك، يشهد لبنان زحمة سير خانقة منذ أيّام بلغت ذروتها يوم أمس.

وتشير الدلالات كلّها الى أنّ الزحمة مرجّحة لأن تستمرّ حتى انتهاء عطلة الأعياد مطلع العام الجديد، ما يعني أنّ اللبنانيّين سيكونون أمام معاناة يوميّة في التنقّل، خصوصاً أنّ الكثير من المناسبات ألغيت يوم أمس بسبب تعذّر الوصول إليها نتيجة الزحمة، كما حصل، على سبيل المثال، مع افتتاح الكونسرفاتوار الوطني في البترون الذي كان مقرّراً مساء أمس. ويعني ذلك أنّ ما وفّره اللبنانيّون نتيجة انخفاض سعر البنزين في الآونة الأخيرة عوّضوه في يومٍ واحد نتيجة أسرهم لساعات في الزحمة.

وفي وقتٍ كانت مدينة جبيل الأكثر ازدحاماً في الأيّام الأخيرة بسبب الإقبال على التفرّج على زينة الأعياد المميّزة في المدينة، انسحبت هذه الزحمة على غالبيّة المناطق الساحليّة، وصولاً الى الأشرفيّة وسائر مداخل العاصمة، خصوصاً في محيط المجمّعات التجاريّة التي شهدت حركة بيع مرتفعة يوم أمس كما في عطلة نهاية الأسبوع، ما يوحي بأنّ قسماً كبيراً من اللبنانيّين تأخر في التسوّق للأعياد، الأمر الذي ضاعف من الزحمة.

يبقى أن ننصح اللبنانيّين بالحدّ من التنقّل اليوم كما في الأيّام القليلة المقبلة، إلا عند الحاجة، تجنّباً للزحمة ورحمةً بأعصابهم.

قد يعجبك ايضا