موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة.. فاخوري تتلقى احلى هدية من “بابا المشنوق”

” مش عارف حالك مع مين عم تحكي؟” هي جملة العام 2014عن جدارة، تلك الجملة الأشهر التي إستفزت شريحة كبيرة من اللبنانيين و التي نطق بها وزير الداخلية نهاد المشنوق معتبراً كيانه وشخصه الكريم أرفع وأسمى من بقية البشر.

وبما ان الوزير مشنوق هو “الحاكم بأمره” فله حق إعطاء التراخيص والأرقام المميزة لمن يشاء ولمن يرغب، وكيف إذا كانت الطالبة هي صبية جميلة وصحفية في “المستقبل”، أو بالأحرى موظفة في موقع جريدة المستقبل الآنسة نانسي فاخوري، ولما لا؟ وكيف؟ وماذا؟ ولماذا؟ فهل هذه الامور غريبة عن لبنان وعن طقمه السياسي، طبعاً لا.

بكل فخر وإعتزاز نشرت فاخوري على صفحتها الرسمية حصولها على رخصة رقم مميز من معاليه، طبعاً تكريماً لجهودها وإنجازتها العظيمة في لبنان وتحديداً الحقل الإعلامي وهو الذي صرّح على المنابر في وقت سابق انه جاء ليحارب الفساد وتحديداً إعطاء تراخيص أرقام مميزة و رخص الزجاج الداكن.

والسؤال من أوصل فاخوري إلى المشنوق؟ هل العلاقات العامة لها دور أم المستشارين المنتشرين حوله مستغلين جميع الظروف للإستفادة وتقديم الخدمات لناس دون ناس.

لم يعد السكوت كافياً ولم يكون الإعلام إلا منبراً للشرفاء وليس منبراً للأحزاب والأطراف. لبنان الذي يتغنى بالحريات والإنفتاح لم يعد يتحمّل السكوت عن هكذا نوع من التصرفات. فما يميز إبنة فاخوري الصحفية العادية جداً عن بقية البشر كي تستحق هذا التمييز؟

هي ليست مشكلة الأمة وما فعلته هو ذرة صغيرة مما يحصل داخل وخارج كواليس السياسة ولكن الأهم من هذا انها شكرت الوزير عبر صفحتها على هديته مرفقة بصورة الرخصة.

وطبعاً لن يهمها شيئاً فهي اليوم مرخّصة من الوزير ومدعومة منه ومن جماعته ومن موقعنا نقول “ألف مبروك لفاخوري وعقبال الهدايا الأخرى لك ولجميع أبواق السياسيين”.

قد يعجبك ايضا