موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“داعش” تطالب بالإفراج عن النساء مقابل 4 عسكريين

زار نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي، الوسيط الجديد في ملف العسكريين المخطوفين، جرود عرسال والتقى مسؤولي تنظيم “داعش” الذين وافقوا على تكليفه كبادرة حسن نية تجاه جنبلاط ومواقفه.

ونقل مسؤولو “داعش” مطلبهم إلى أبو فاعور الذي نقله بدوره إلى الرئيس تمام سلام، ويقضي بمطالبة التنظيم بالإفراج عن النساء سجى الدليمي وعلا العقيلي وفاطمة حميد والأولاد الثلاثة الذين اعتقلوا مع سجى الدليمي، مقابل الإفراج عن 4 عسكريين، “عسكري من كلّ طائفة”.

وذكرت صحيفة “الديار” أنّ “الحكومة تدرس الأمر وستوافق عليه إذا كان العرض جديّاً. هذا العرض سمعه الأهالي من المسؤولين خلال جولاتهم عليهم وهذا ما قاله الرئيس نبيه بري للأهالي: لقد نقل لي أجواء إيجابية في الساعات الماضية”.

كما ان كل القوى السياسية مع المقايضة. وقد سمع اهالي المخطوفين الاجواء الايجابية من الرئيس تمام سلام، وحسب الأهالي لا يمكن الرهان عليها الا بعد البدء بالتنفيذ الجدي.

ووفق الأهالي، ذكرت الصحيفة أنّ “الحكومة قامت بمبادرة إيجابية تجاه الخاطفين وتجاه النساء والأطفال لم يكشف عنها، وهناك من أشار إلى أنّ الدليمي التقت أطفالها منذ أيّام”. وأفيد أنّ “أحمد الفليطي قابل عدداً من الوزراء والمسؤولين أمس الثلاثاء في بيروت وأطلعهم على أجواء اتصالاته، علماً أنّ عدداً من الوزراء تواصل مع الفليطي منذ اليوم الأول لتكليفه وشجعوه على البدء باتصالاته حتى لو لم يتم تكليفه رسمياً من الحكومة”.

أمّا على صعيد “جبهة النصرة”، فإنّ “الإتصالات متوقفة كليّاً مع الجبهة، والتي اشترطت الإفراج عن براء مصطفى الحجيري، ابن مصطفى الحجيري (أبو طاقية)، لمعاودة الإتصالات”. وذُكر أنّ “عملية الإفراج عنه تحتاج إلى بعض الإجراءات القانونية”.

(الديار)

قد يعجبك ايضا