موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اللواء ابراهيم الاحب على قلوب اللبنانيين

ايام قليلة وتطوى صفحة هذا العام وتفتح صفحة بيضاء لعام جديد. لكن لا يسعنا أن ننسى شخصية برزت من حيث تعاطيها الحكيم مع المستجدات الامنية وابدعت في اتخاذ قرارات حاسمة وصائبة.

فهذا الشخص كان الرائد في الدفاع عن قضايا اللبنانين والأقرب الى همومهم. انه اللواء عباس إبراهيم، المدير العام للأمن العام، الذي شغل مناصب قيادية عدّة في السلك العسكري و جميعها كانت أدوار أمنيّة واستخباراتيّة جعلت من اللواء عباس إبراهيم شخصيّة محترفة في العمل ، مفاوض صلب والأحب الى قلوب اللبنانيين.

استطاع اللواء عباس إبراهيم حلّ قضيتَيْ “مخطوفي أعزاز” و “راهبات معلولا”، وبسريّة تامة نجح في استدراج الخصم دون تقديم أي تنازلات.

ولا يغيب عن أحد أن هناك ملفات لبنانيّة عربية ودولية عالقة، كانت من أولويات اللواء ابراهيم ومنها ضبط الحدود اللبنانية السورية وتفكيك شبكات التهريب الى دول أوروبية والاتجار بالبشر عبر الحدود البرية أو عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

كما تابع ابراهيم ملف المعتقلين في السجون السوريّة ونظّم العلاقة مابين المخيمات الفلسطينية والدولة اللبنانية .
اكتسب اللواء عباس ابراهيم محبة شعبه وجماهرية لبنانية كبيرة بعد أن أعطي المهام الحكومية الأكثر حساسيّة.

لا يخفى على أحد رغبة اهالي الأسرى العسكريين بتكليف اللواء عباس إبراهيم رسميا بملف المخطوفين لأن ” اللواء عباس إبراهيم رجل دولة، يتمتع بهدوء واندفاع داخلي بالوقت نفسه”، بحسب قول والد أحد العسكريين المخطوفين.

وعبّرت احدى النساء المتواجدات في ساحة رياض الصلح ” يستمد اللواء ابراهيم صفاته الحميدة من روح طيبة ومن حب للوطن من احترام للقانون…نأمل من الحكومة اللبنانية تفويض اللواء ابراهيم بملف أولادنا علّهم يعودون الى بيوتهم سالمين بأسرع وقت ممكن .”

قد يعجبك ايضا