موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة: مأساة كبيرة ضحيتها شاب ليلة الميلاد..!!

في ليلة الميلاد ودّع ويليام عبيد أهله ورفاقه، وقرّر الانتقال إلى جوار ربّه. خطفته طرقات لبنان التي خطفت كثيرين قبله، وحرقت قلوب أمّهات وأباء وأخوة ورفاق. في ليلة عيد الميلاد اصطدمت سيّارة وليام من نوع “هوندا سيفيك” بسيّارة أخرى من نوع “مرسيدس” بالقرب من مستشفى سان جورج في محلّة الحدت. حادث كان كفيلاً بسرقة أنفاس وليام ابن السادسة والعشرين، ابن أرحا – الكورة، التي بكته وهي تحتفل بذكرى ولادة المسيح.

كان وليام مع شقيقه في طريقهما إلى المنزل، وكانت الساعة قرابة الثالثة فجرًا عندما وقع الحادث، ربما غفلت عينه أو غفا وهو يقود، فاصطدم بالسيّارة الأخرى، جُرح أخاه وكسرت رقبته هو من دون أن يصاب بجرح واحد، ذهب تاركًا أحلامًا كثيرة ومخلّفًا وراءه طموحات كبيرة.

أحلامه الضائعة
إلى ذلك، يقول السيّد نضال بشراوي، منظّم مسابقة ملك جمال لبنان، التي شارك فيها وليام وحصل على لقب Mr Personality، لـ”النهار”: “كان وليام من أهضم الشباب المشاركين في المسابقة، كان قريبًا من القلب ومحبوبًا من الكلّ، كان مرحًا وممازحًا، الضحكة لا تفارق وجهه، لم يكن مؤذيًا بل محبًا، كلنا مصدومون من هول الخبر، فهو لا يستحق ما حصل معه”.

كان وليام يحبّ الغناء فكان حلمه الذي لم يتحقّق، وفق بشرواي: “كان يوميًا ينشر مقطعًا صوتيًا له على صفحته الخاصة في الفايسبوك وهو يغني، كان شابًا مميّزًا، ولديه طموحات كثيرة، كان يريد لبلده أن يعيش بسلام بعيدًا من الطائفيّة المشرذمة”.

شوق لضحكته
وفي السياق نفسه، يقول محمد عقل، الذي كان الأقرب إليه في مسابقة ملك جمال لبنان، لـ”النهار”: “إنه صاحب أطيب قلب، نفسيّته رائعة، ليس حقودًا، البسمة كانت رفيقته الدائمة، لقد قضينا لحظات رائعة خلال مشاركتنا في المسابقة، سأشتاق لضحكته”. وهو ما يؤكّده ايضاً جان بول بيطار، ويقول: “كان لديه عالمه الخاصّ، كان مرحًا، ويضفي أجواءً جميلة على جلساتنا. كنا نعلم بوصوله من صوت الموسيقى المرتفعة في سيّارته”.

يذكر أن وليام لديه ثلاثة أخوة وأخت وحيدة، درس المحاسبة، ويعمل في سوبرماركت الخولي في سدّ البوشريّة، شارك في مسابقة ملك جمال لبنان لعام 2014، ونال لقب Mr Personality.

قد يعجبك ايضا