موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شجرة جبيل ليست الثانية عالميًا

وصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية شجرة جبيل الميلادية بـ”ثاني أجمل شجرة ميلاد حول العالم”. وأضافت: “بعد الشجرة البرازيلية تخطى جمال الشجرة اللبنانية جمال الشجرة الفرنسية والأسترالية والأميركية وشجرة سنغافورة والهندوراس والشجرة اليابانية والفلسطينية والألمانية”.
وبهذه العبارات استهلت صحف ومحطات تلفزيونية ومواقع إخبارية تقاريرها عن زينة شجرة مدينة جبيل الميلادية، لكن هذه الأخبار تحمل الكثير من المبالغة، بحسب ما ذكرت “العربية”.
ففي التاسع من كانون الاول، نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” 14 صورة تحت عنوان: “Christmas Trees Around the World” أي “أشجار الميلاد من حول العالم”.
ومن ضمن الصور التي نشرت صورة لشجرة مدينة ريو دي جينيرو البرازيلية، تليها شجرة مدينة جبيل، فشجرة ميلاد أمام كاتدرائية نوتر دام الفرنسية، ثم شجرة مصنوعة من أحجار الليغو في سيدني الأسترالية، تليها شجرة نيويورك، فشجرة البيت الأبيض، ثم شجرة سنغافورة، تليها شجرة تيغوسيغالبا الهندوراسية، التي دخلت كتاب “غينيس” بعد أن تجمع عدد كبير من الهندوراسيين لتشكيلها.
وتلي هذه الشجرة “البشرية” صورة لرافعة تضع شجرة الميلاد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان في روما، حيث اقتلعت الشجرة من منطقة كالابريا جنوبي إيطاليا.
تلي شجرة الفاتيكان صورة لشابين يحملان نبتة الماريوانا وقد قصاها على شكل شجرة الميلاد في إحدى متاجر مدينة دنفر في ولاية كولورادو الأميركية. ثم شجرة طوكيو اليابانية، تليها شجرة بيت لحم أمام كنيسة المهد حيث ولد السيد المسيح في جنوب الضفة الغربية الفلسطينية، وتليها شجرة برلين الألمانية وأخيراً شجرة فيلنيوس – العاصمة الليتوانية.
صحيح أن موقع صورة شجرة جبيل جاءت الثانية، إلا أن شيئاً في الموقع لم يشر إلى أن ترتيب الصور هو تصنيف لها بالأجمل فالأقل جمالاً، إضافة الى غياب ذكر أي موضوع يتعلق بالتصنيف”.
وأضافت: “مع أن تصنيف شجرة جبيل بالثانية عالمياً خبر غير دقيق، إلا أن وجودها ضمن الصور التي انتقتها “وول ستريت جورنال” العالمية، هو بحد ذاته إنجاز يدل على جمال الشجرة التي يبلغ طولها 33 متراً وعرضها 12 متاًر، وهي مؤلفة من 2500 ورقة حديدية طليت باللون الذهبي، مع إمكانية الدخول إليها حيث تتجسد في الطبقات الداخلية من الشجرة مراحل ميلاد السيد المسيح. إضافة الى استخدام أكثر من 400,000 مصباح إنارة لإضاءة الشجرة والساحة الأثرية من حولها التي تحولت إلى لوحة ساحرة”.
وقد أدى اهتمام وسائل الإعلام بموضوع هذه الشجرة إلى توافد أعداد كبيرة من اللبنانيين من كافة المناطق اللبنانية لرؤيتها والتقاط الصور التذكارية إلى جانبها، الأمر الذي ينشط الحركة الاقتصادية بشكل كبير خلال فترة الأعياد.

قد يعجبك ايضا