موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

انقذوا محمد.. ابن السبعة أشهر

ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا في بلدٍ مضرج بالدماء، ولدوا من رحم المعاناة السورية وخضم المعارك والصراعات الوحشية، فتحولت طفولتهم إلى رحلة هروب من جحيم الموت إلى جحيم اللجوء المحمل بفظاعة الفقر والتشرد.

في حين يجازف العالم والمجتمع الدولي بتغاضيه الخطير عن الكارثة الإنسانية السورية التي ارثت بظلالها ومآسيها علينا، افترش هؤلاء الأراضي اللبنانية. أطفال ببطون خاوية وأجساد نحيلة تنتظر من يعينها لتعالج من أمراضها.

مأساة هؤلاء الأبرياء، أطفال اللاجئيين السوريين، لا يمكن نقل آلامها كاملة او اجتزائها ببعض من الروايات، ولكن لعل حكاية الطفل الرضيع “محمد” تروي القليل من وجعه، فتضيئ أعين المعنيين وكل فاعلي الخير ليتحركوا سريعاً لانقاذ هذا الصغير المستغيث قبل فوات الآوان.

الطفل الرضيع محمد يوسف الحسن، ابن السبعة أشهرٍ، يُعاني جسده النحيل من حروق بليغة وخطيرة من الدرجة الثانية والثالثة أصيب بها نتيجة سقوط ابريق الشاي عليه.

محمد الذي يسكن منطقة القبة وهو سوري الجنسية، يرقد الآن في مستشفى السلام – طرابلس ويحتاج لعمليات مكلفة جداً.

الشيخ أحمد العبد الله وهو أحد فعاليات منطقة وادي الخالد، وعبر موقع “ليبانون ديبايت” ناشد وزير الصحة وائل أبو فاعور المساعدة في معالجة محمد من الحروق التي أكلت نيرانها جسده النحيل.
ستيفاني جرجس | ليبانون ديبايت

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا