موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل جديدة عن جريمة “أربيل” صديق الضحية أحرقهما ثم سرقهما

بعد مضي أسبوع كامل على مصرع الزوجين اللبنانيين عبد الرحمن حموضة (33 عاماً) وزوجته ضحى (24 عاماً) في أربيل، وبعد ان كان موقع “ليبانون ديبايت” قد كشف عن حقيقة مقتل المغدورين عمداً وليس إختناقاً كما ورد في الوسائل الإعلامية، وشكوك عائلة ضحى بمقتلها لاسيما أن والدتها كان تخابرها حين وقوع الجريمة.

حصل موقع “ليبانون ديبايت” على تفاصيل جديدة بعد زيارة خاصة إلى منزل أقارب حموضة في بلدة “حصنية”، وجاء بتفاصيل وقوع الجريمة وكيف تم التوصل إلى القاتل وهو كردي يعمل مهندساً ومن عائلة راقية، ولكن ماذا حصل ليل الثلاثاء 23 كانون أول ..

في وقت متأخر من هذه الليلة المشؤومة وصل القاتل إلى منزل عبد الرحمن بحجة تهنأته على زواجه الذي لم يمض عليه سوى 3 أشهر، وكان المجرم على علاقة عمل مع الضحية ما دعاه المجيء متاخراً أيضاً بحجة النقاش في امور العمل.

في هذا الوقت إتصلت والدة ضحى بها فدخلت الأخيرة إلى المطبخ لتكملة الحديث بعيداً عن الضيف، وبعد دقائق سمعت الأم صوت إطلاق نار وإختفى صوت إبنتها. ولكن كيف تم معرفة خبر مقتلهما وكيف تم القبض على الجاني.

صباح يوم الأربعاء إتصل مدير شركة “ساداكوم” (حيث يعمل عبد) به للإستفسار عن سبب تأخره فلم يجب أحد، فأرسل سائق الشركة إلى منزله لمعرفة عدم الردّ ربما مكروهاً قد أصابه، وصل السائق ووجد سيارة المغدور مركونة تحت المنزل فصعد وحاول قرع الجرس عدة مرات ولم يردّ أحد. حينها اخبر السائق مدير الشركة بما حصل، وقام الاخير الإتصال بالشرطة التي حضرت وفتحت باب المنزل ووجدت كلا الزوجين ميتين وممدين على سريرهما وفوقهما مدفأة مشتعلة، وبعد الكشف عن الجثتين تبيّن انهما مصابتين بطلقات نارية وهناك تشوهات نتيجة حروق ( من المدفأة) في بعض أقسام جسديهما. وفتحت الشرطة الكردية تحقيقاً في الحادثة، وقد أبلغوا أهل الضحيتين بالحادثة يوم الخميس مشيرين لهم بان السبب هو الموت إختناقاً للتأكد من ملابسات الحادثة.

وبعد أيام من الرصد والمتابعة توصلوا إلى الفاعل، الذي ككل مجرم يترك خلفه خيوط تكشف جريمته لاحقاً، فصديق عبد وبعد تنفيذ جريمته سرق هاتفهما كما سرق جميع محتويات المنزل ومصوغات العروس ومبلغ كبير من المال (عبد الرحمن كان ينقل اموال العملاء مع شركة سوداكوم وليلتها أخذ معه مبلغا كبيرا من المال إلى منزله لتسليمه في اليوم التالي للشركة)، بعد جريمته بساعات إستخدم جوال ضحى كونها كانت تفتح عليه “الفايسبوك” وتتركه مفتوحاً طوال الوقت، فإستغل الأمر ليتواصل مع صديقاتها في لبنان ويقول لهم (على أنه ضحى) ، ” لقد إشتقت اليكم وابلغكم باني حامل وسازور لبنان قريباً والقاكم”، هذه التصرفات المريبة والمحادثات لم تمر مرور الكرام على إحدى صديقاتها والتي تعرف كل شاردة وواردة عن ضحى، ولكن بعد توقيف القاتل إعترف أنه ” فعل ذلك كي لا يترك شكوكاً امام أهلها واصدقائها، فحاول التواصل معهم طوال الوقت كي لا تنكشف جريمته”، ولكن عدالة السماء أرادت كشفه وإيقاعه في شرك جريمته فتم رصده عبر تقنية “برتوكول النت أو الـip adress” كذلك بحسب بصماته الموجودة في مسرح الجريمة والتي تتطابق مع بصماته الموجودة في دائرة النفوس حيث صدرت هويته (البصمة الإلكترونية)، فتم القبض عليه قبل فراره من “أربيل”.

وخلال تمثيل جريمته صباح اليوم (الثلاثاء) إعترف القاتل بأنه خطط عن سابق تصور وتصميم قتل عبد الرحمن بهدف سرقته، وأخذ معه رشاشاً وبعد مضي وقت قصير عن تواجده في منزل الضحيتين، إستغل دخول ضحى إلى المطبخ فباشر بقتل عبد الرحمن ثم دخل المطبخ واكمل على الزوجة، بعد ذلك سحب الجثتين نحو غرفة النوم ووضعهما على السرير وغطاهما بالبطانية ثم وضع المدفاة فوقهما كي يحترقا وتضيع بصمات الجريمةن ولكن أيضاً تدخل القدر هنا ولم يحترقا كاملاً لتظهر آثار الرصاص عليهما.

لماذا تم التعتيم على القضية في البداية
يقول أقارب حموضة لموقع “ليبانون ديبايت” أنه في بداية الأمر طلبت الشرطة الكردستانية عدم الإفصاح عن تفاصيل الجريمة إلى الإعلام، كي لا يهرب الفاعل ويبقى مطمأناً على وضعه، ولكن في تفاصيل خاصة حصل عليها موقعنا نشرنا المعلومات، وبعد متابعتنا للقضية حصلنا على تفاصيل إضافية.
جثمان الضحيتان سيصلان بعد ظهر الأربعاء إلى مطار رفيق الحريري، على أن يتم دفنهما وسط جنازة شعبية يوم الخميس في مسقط رأس الزوج “الحصنية”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا