موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“داعش” يمتلك سلاحا خطيرا.. ويوسّع انتشاره نحو لبنان

كشف مصدر أمني متابع عن أنّ مجموعات من “الجيش السوري الحر” و”جبهة النصرة” تابعة للقطاع الغربي في القلمون، هاجمت، أمس، نقاطا عسكرية للمراقبة تابعة للجيش السوري و”حزب الله” في جرود عسال الورد، إلا أنها وقعت في كمين نصبه الجيش السوري الذي استخدم قوة نارية صاروخية (موجهة) ومدفعية، وتدخلت المروحيات ما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف المهاجمين.

وتردّد، وفق “السفير” أنّ بين القتلى شخصا يدعى محمد الحسيني (لقبه “زيكو”)، وهو معروف بأنه أحد خبراء تفخيخ السيارات، وشخصا آخر يدعى محمود خلوف (لقبه “دحام”)، وهو قائد ميداني شارك منذ ثلاثة أشهر بالهجوم على بلدة عسال الورد وقد احتل مع مجموعته ما يعرف بمنطقة ‫‏المداجن. وشملت الغارات الجوية السورية تجمعات لـ “داعش” عند معابر ميرا ومرطبية والزمراني في منطقة القلمون.

إلا أنّ تنظيم “داعش” وجّه رسالة مهمّة وخطيرة عبر نشر مكتبه الإعلامي في “ولاية دمشق” صورة لأحد عناصره وهو يستخدم صاروخ “تاو” الأميركي الصنع المضاد للدروع خلال معركة نشبت مع مجموعة تابعة لـ “جيش الإسلام” في محيط “مدينة القريتين”.

وبرغم أن “القريتين” تابعة لمحافظة حمص إلا أنها بحسب التقسيمات الخاصة بـ “داعش” تتبع “ولاية دمشق – قاطع القلمون” الأمر الذي يعني أن صواريخ “تاو” أصبحت ضمن ترسانة التنظيم في القلمون، وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن التنظيم يركز جهوده العسكرية في منطقة القلمون لدرجة أنه يستخدم فيها أسلحة لم يسبق له الإعلان عن امتلاكه لها، حتى أنه لم يستخدمها في بعض المعارك التي خسر فيها مثل معركة جرف الصخر في العراق.

وتشير “السفير” الى أنّ التحركات في “قاطع القلمون” لا تقتصر على “الدولة الإسلامية”، إذ إن بعض الفصائل التابعة لـ “الجيش الحر”، تسعى لاستعادة حضورها. فقد أعلن “لواء الغرباء” و”كتائب أسود السنة”، التابعان لـ “الجيش الحر”، عن إنشاء معسكر في القلمون الغربي يحمل إسم “معسكر صقل المجاهدين لقطع الأوصال والشرايين”.
ومن أهداف هذا المعسكر، بحسب بيان إنشائه: “إعلاء راية لا إله إلا الله، تحكيم شرع الله، صقل مهارات “المجاهدين” وتقوية عزائمهم، تنظيم ورص وتوحيد الصف من أجل نجاح العمل العسكري، وأخيرًا تحرير مدن القلمون من رجس عصابات (الرئيس بشار) الأسد وحزب الله”.

ويتضمن برنامج المعسكر إقامة دورات شرعية وعسكرية (هاون وقنص وصاعقة ومهمات خاصة وتفكيك ألغام والمناورة وضرب ما وراء أهداف العدو). وتتخلل هذا المعسكر عمليات تدريب حقيقية بالذخيرة الحية، ويكون تعداد هذا المعسكر من200 إلى 300 مقاتل. ومن المقرر “أن يتكلل هذا العمل بعمليتَين نوعيتَين لاختبار مدى قوة وصقل المقاتلين”، كما ورد في البيان.

قد يعجبك ايضا