موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

سهروا والتاكسي عَ حساب الدرك !

“ما تقتل الفرحة بالعيد، خلّي عيونك ع الطريق”… إنه الشعار الذي عنونت به هيئة إدارة السير وغرفة التحكم المروري، بالتعاون مع شركة ألفا للاتصالات ونقابة شركات الأجرة في لبنان، حملتها حول السلامة المروريّة في ليلة رأس السنة.

تأتي هذه الحملة بعد سلسلة من الحملات التي سبقتها، “ما متت ما شفت مين مات”، “اللبيب من الإشارة يفهم”، وصور ضحايا حوادث السير في لبنان التي زيّنت شجرة ميلاد هيئة إدارة السير وغرفة التحكم المروري، ووضعوا لبنان على رأس سلم السجلّ العالمي.

تدابير مختلفة
من هنا، اتخذت إدارة هيئة السير مجموعة من التدابير لنشر التوعية حول القيادة ليلة رأس السنة، بهدف تخفيف حوادث السير وما تخلّفه من ضحايا سنويًا، فنشرت إعلاناتها على الطرقات لتسليط الضوء على مفهوم السلامة المروريّة، والحض على عدم مخالفة قوانين السير، والتأكّد من سلامة المركبة، وتجنّب استعمال الهواتف الخليويّة خلال القيادة والسرعة الزائدة، وعدم الإفراط في شرب الكحول. وتعاونت الهيئة مع نقابة شركات الأجرة التي قدّمت 100 سيّارة، ووضعتها في تصّرف غرفة التحكم المروري لنقل الساهرين مجانًا في هذه الليلة، بمجرّد اتصالهم على الرقم 1720.

من جهتها، اتخذت وزارة الداخليّة والبلديات وغرفة التحكّم المروري سلسلة من التدابير الأمنيّة لتوفير الأمن للمواطنين، إضافة إلى تدابير سير خاصّة لمواكبة هذه الليلة من السنة ومعالجة أي طارئ على الطرقات، ويؤكّد رئيس شعبة العلاقات العامّة في قوى الأمن الداخلي المقدّم جوزيف مسلّم: “عيديّتنا ما يصير أي حادث وما تسقط ولا ضحيّة على الطرقات”.

أمّا التدابير الأمنيّة والوقائيّة وتدابير السير فتلخّصت بالتالي؛ رفع نسبة الجهوزيّة حتى 90%، تأجيل المأزونيات للضباط والعناصر، نشر نقاط تمركز أمام المطاعم الكنائس والمراكز التجاريّة، تكثيف الدوريّات السيّارة ودوريّات المشاة في الأسواق، إضافة إلى نشر إعلانات تحض على تطبيق قانون السير وتحذّر من شرب الكحول والقيادة في الوقت نفسه، ووضع سيّارات أجرة مجانيّة في خدمة المواطنين، وتفعيل اختبار نسبة الكحول على الحواجز المنتشرة في كل المناطق اللبنانيّة، وتعزيز الردارات والحواجز والدوريات لتبطيء سرعة السيّارات على الأوتوسترادات.

إحصاءات
من جهة أخرى، يشار إلى أن لبنان يسجل أعلى نسبة في العالم لضحايا حوادث السير، بعدد 24 لكل 100 ألف نسمة، إذ يحصل نحو 5000 حادث سنويًا، يذهب ضحيتها 600 قتيل، و6700 جريح. مع العلم أن 70% من الضحايا هم نتيجة حوادث سيّارات، 26% دراجات ناريّة، و6% شاحنات، 38% كانوا سائقين، 22% ركّاب، و38% مشاة. فيما نالت محافظة جبل لبنان نسبة 42% من هذه الحوادث، وبيروت 15%، وسجّلت الفئة المتضرّرة بين 15 و30 سنة نسبة 38%، وبين 30 و44 سنة نسبة 26%، نسبة الذكور منهم 76% والإناث 23%.

ويذكر أن وزارة الداخليّة ستبدأ مع مطلع السنة الجديدة، بتطبيق قانون السير الجديد، وخصوصًا محاضر ضبط السرعة المرتفعة التكلفة، وتفعيل تدابير توقيت سير الدراجات الناريّة والشاحنات بهدف تخفيض عدد الحوادث والضحايا الناجمة عنها.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا