موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“في لبنان ما حدا محظوظ” …كذبت التوقعات ولو صدقت

في كل سهرة لرأس السنة، تشهد الشاشات اللبنانية ثورة المنجمين، الذن يُعلمون اللبناني كيف سيقضي سنته، وان كان الحظ حليفه، وحتى يشرحون له ان كان سيقضيها وحيدا أو سيتعرف الى شريك حياته.
ولنفترض ان برج ما صدق مع امرأة في الخمسين من عمرها، فهل هو نفسه يطبق على شاب بال18 من عمره؟ وكيف يمكن لامة، ان تُصدق أن علم مبني على الكواكب والنجوم، يمكن أن يكشف لها المستور؟؟
الابراج الفلكية هي تقسيمات لدائرة تمر فيها الشمس والقمر والكواكب. تحتوي دائرة الابراج على 12 برج، وتحمل تلك الاخيرة اسماء، اما حيوانات اما شخصيات اسطورية.
والمضحك بظاهرة الابراج هي ان الشخص يخيب امله ويمر بحالات مأساوية ان لم تتحقق الرؤية والتوقعات!
القوس، الجوزاء والعذراء، تلك كانت الابراج الاكثر حظا لسنة ال2014، فهل صدق المنجمون؟
اكثر من 10 اشخاص، اكدوا على ان تلك السنة كانت الاكثر تعاسة لهم، اما صحيا او ماديا، وحسب قول احدهم، “في لبنان ما في حدا محظوظ”..
اما بالنسبة للابراج السيئة الطالع، كالجدي والميزان، فكانت اجاباتهم مختلفة، 3 منهم قالوا انها كانت سيئة جدا، وال5 الآخرون لم تكن ال2014 بالنسبة لهم مميزة، انما سنة اخرى عادية، “متلا متل غيرها”، واثنان منهم، كانت سنة خير عليهم.
فكيف يمكن للكوكب والنجوب، ان تكشف لهؤلاء “العلماء”، الغيب ومستقبل مليارات الاشخاص؟ كيف يمكن لذلك العلم، ان يُعمم على كل الشعوب في جميع انحاء العالم، من مختلف الاعمار، ويقرر مصير الملايين؟
بئس أمة تنتظر الفلك والنجوم لتقرر مصيرها، بئس أمة تستسلم للقدر وتجعله يتحكم بحياتها ومستقبلها!
قد يعجبك ايضا