موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مغترب لبناني يروي قصة ميا خليفة مع الدعارة المرئية!

على ذمة المغترب الراوي “بيار ـ م” (وهو غير الإعلامي في قناة أم تي في) المقيم في شيكاغو، فإن أحد أقاربه كان عشيقاً لنجمة البورنو اللبنانية ميا خليفة. الراوي قال: ” ميا لم تتجه للدعارة المرئية عن حرية اختيار, بل هي دفعت إليها دفعاً بعدما مرت به من ظروف شخصية في لبنان وفي أميركا”.

الرجل أضاف: ” ميا اعترفت لحبيبها السابق في شيكاغو قبل انتقالها إلى ميامي “أنها تعرضت للاغتصاب وهي صغيرة في السن، ولم تجرؤ على فضح مغتصبها لأنه هددها بأنه سيقتل أمها وأباها إن أخبرتهما”.

المغتصب نجا بفعلته وكان أحد أقاربها, وهي لا تزال حتى الآن كارهة له ولنفسها لأنها لم تخبر أهلها عنه في ذلك الوقت”

ميا التي اعترفت في حديث نشرته الأندبندت البريطانية بأنها “تشعر بالعار لأنها وضعت اسم والديها في الوحل” وأضافت: “لم أكن أتصور أن الصور والإعلان سينتشر في لبنان من خلال تصريحي على انستغرام”

ميا قالت إنها لم تعد تتكلم مع والديها بسبب مقاطعتهم لها, لكنها لم تكن تريد أن توسخ اسميهما في لبنان, وأن تحرجهما بإعلانها ذاك, الذي قصدت منه معجبيها في أميركا, ولم تتعمد أن تصل الضجة إلى لبنان, حيث لم يعد بإمكان والديها حماية سمعتهما عند الأقارب والأصدقاء الذين لا يزالون على علاقة بهم بعد عقد من سفرهم إلى أميركا.

المهم في رواية المغترب بيار – م أنها تتحدث عن الحالة النفسية للفتاة وليس عن جسدها.

وفي الرواية:
لم تكن ميا خليفة فتاة سيئة التربية, لكنها تعرضت للاعتداء الجنسي وهي صغيرة في السن من قريب لها ليس ممن يعيشون في منزلها, وهي في اعترافاتها لعشيق سابق قضت معه ردحاً من الزمن, تساكنه شقته الصغيرة في إحدى ضواحي شيكاغو, تمنعت في البداية وخشيت من المغتصب, لكن بعدما شعرت باللذة لمرة, صارت تنتظره ليفعل معها ما يشاء, وتبتغي هي إلى حد أنها أدمنت على الجنس وصارت بالمعنى الطبي” مريضة بالإدمان على الجنس”

ميا التي تعرضت للضرب بحسب ادعائها ” لم تبقَ في منزل والدها “لأنه لم يحتمل سماع الأصوات التي كانت تصدرها من غرفتها كل ليلة, حيث كانت تتسلل مع أكثر من عشيق, بحيث أن إدمانها على الجنس هو ما دفعها إلى إشباع نهمها المرضي بممارسة كل أنواع الشذوذ في الجنس، فمن الممارسة مع رجلين وأكثر إلى تعمد الممارسة في منزل العائلة, رغم وجود الأهل, إلى الممارسة السحاقية, ما أدى إلى خلافات كبيرة جداً مع والديها, لذا فضلت ميا لأجل صالح والديها أن تريحهما منها, فهجرت المنزل وسافرت بحثاً عن مستقبلها”.

مستقبل لم تستطع السيطرة عليه في شيكاغو, حيث التحقت لفترة بجماعة علاجية للمدمنين على الجنس، وحين فشلت في معالجة نفسها, تركت حبيبها وقبلت عرضاً من أحد بيوت الدعارة “الاسكورت” التي تؤمن المومسات لكبار القوم في ميامي. عمل لم تستمر فيه طويلاً إذ اكتشفت مخاطره على حياتها. فاستجابت لإعلان يطلب “ممثلات بورنو”.

ميا قالت لصديقها السابق: لماذا لا أتقاضى مالاً على شيء أقوم به بشكل طبيعي في الحياة؟

ميا المريضة بالإدمان الجنسي رفعت حالات الإثارة الجنسية لدى الشرقيين, وكشفت أن في لبنان والمهجر من لا يخجل من شيء هي قالت إنها تخجل منه (الدعاية لعملها في لبنان).

نصري عطا الله وآخرون من الكتاب ومدعو الثقافة اعتبروا الدعارة المرئية “حرية جسد” بينما اعتبرت ميا الأمر مرضاً تعاني منه, لم تتوصل إلى دواء له سوى بعقوبة تنزلها بنفسها لعلها تشفى اسمها ” الجرصة”.

المصدر: وكالة انباء آسيا

قد يعجبك ايضا