موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إنتحاريا جبل محسن: “من يد أسامة منصور إلى أبو مالك التلي”

أفادت مصادر أمنية لـ«الجمهورية» أنّ الانتحاريَين الارهابيَين كانا ينضويان تحت إمرة اسامة منصور وشادي المولوي، وقد شاركا معهما في المعارك الاخيرة، وهما تتلمَذا تحديداً على يد منصور، إلّا انّهما اختفيا بسحر ساحرعند اختفاء المولوي ومنصور وغابا عن السمع ليتّضحَ بعدها انّهما التحقا بإمرة امير جبهة «النصرة» في القلمون ابو مالك التلة. وتشير المعلومات إلى انّ المولوي ما زال في عين الحلوة يراقب، فيما منصور هو العقل المدبّر.

وأكّدت المصادر انّ ذوي الانتحاريين علمَا بعملية ابنائهما من خلال اجهزة التلفَزة، وقد اصيبوا بالصدمة رافضين تصديقَ ما شاهدوا.

ولاحظَت المصادر انّ الطريقة التي اعتمدها الانتحاريان في التفجير من خلال الاحزمة الناسفة وغيرها من اساليب الدقّة في الرصد والمراقبة وسرعة التنفيذ والوصول الى الهدف تدلّ على احترافية عالية، ما يدلّ الى انّ «داعش» هي من خططت ونفّذت العملية، فهو اسلوبُها.

واشارت الى انّ هناك تنسيقاً كاملا بينها وبين منطقة القلمون السورية، إلّا انّ «النصرة» شاءت ان تخطف الاضواء وتتبنّى العملية، علماً أنّ التنسيق بين هذين التنظيمين الارهابيين جارٍ على قدم وساق، والدليل التنسيق في ملف العسكريين المخطوفين.

واشارت تقارير في بيروت امس، الى ان خيال (20 عاماً) ومرعيان (28 عاماً) كانا موضع بحث من الاجهزة الامنية اللبنانية التي كانت تعلم انهما خرجا الى سورية بصورة غير شرعية وانهما اختفيا منذ الاحداث الاخيرة في طرابلس مع الجيش اللبناني.

ووفق هذه التقارير فان خيال ومرعيان هما من ضمن لائحة تضم نحو 120 اسماً لشبان من طرابلس والشمال يشتبه بأنهم غادروا لبنان في الأشهر الأربعة الأخيرة إلى سورية والعراق للعمل مع مجموعات متطرفة ولا سيما «النصرة» و«داعش» وان بلاغات صدرت بحقهم، موضحة ان شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي سبق ان اوقفت اسامة عنتر لتسهيله ارسال شبان الى الرقة وألقت القبض على آخرين بينهم مَن سبق ان ذهبوا الى سورية.

وفيما أشارت التقارير الى ان خيال ومرعيان كان كل منهما مزوداً بحزام ناسف يحتوي على 2 كليوغرام من المواد الشديدة الانفجار، لفتت الى ان الأخيريْن كانا في سورية وتحديداً القلمون حيث تدرّبا وعملا تحت لواء مجموعات متطرفة، وانهما سبق ان شاركا في الاشتباكات التي كانت تدور بين جبل محسن وباب التبانة.

وحسب التقارير نفسها فان التحقيقات الجارية تركّز على تحليل داتا الاتصالات الخاصة بهاتفيْ خيال ومرعيان لمعرفة مع مَن كانا يتواصلان، وايضاً على معرفة مَن ساعدهما لوجستياً، اي مَن نقلهما الى سورية التي عادا منها قبل اسبوع فقط ومَن زوّدهما الحزاميْن اضافة الى تفاصيل ساعات قبل التنفيذ.

قد يعجبك ايضا