موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل: 32 شاباً لبنانياً يتحضّرون لتنفيذ هجمات إنتحارية!

يُعدّ 32 شاباً لبنانياً العدّة لتنفيذ هجمات انتحارية في الداخل اللبناني. الأجهزة الأمنية تترصّد قرابة 200 مشتبه فيهم بالارتباط بتنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية»، بعد اتخاذهما القرار باستئناف العمليات الأمنية في لبنان. مجدداً لبنان في مهب العمليات الانتحارية

وكشفت المصادر الأمنية عن توافر «معلومات بشأن تجنيد مجموعة من الانتحاريين اللبنانيين من مناطق مختلفة، وتحديداً من طرابلس وصيدا».

وتشير المعلومات إلى أن مدة تجهيز الانتحاري وتدريبه تستغرق شهراً تقريباً، علماً بأن المُجنَّدين الجدد يخضعون للتدريب بإشراف خبراء متفجرات. وتكشف المعلومات أن المشرف العام على تدريب «الانغماسيين اللبنانيين»، بحسب تسمية جهاديي «جبهة النصرة»، هو اللبناني ع. ص. المعروف بـ«أبو الفاروق»، مشيرة إلى أن الهدف الذي وضعه هؤلاء هو استهداف «الشيعة والنصيرية»، بحسب تعبير «النصرة».

وتتقاطع هذه المعلومات مع معطيات حصّلتها الأجهزة الأمنية من عمليات الرصد التي تجريها للبنانيين ذهبوا للقتال في سوريا، وتحديداً في المناطق الخاضعة لسيطرة «الدولة الإسلامية». وقد أحصت أجهزة الأمن عودة قرابة مئتين من المرتبطين بتنظيم «الدولة»، يُشتبه في عودتهم لتكليفهم بالقيام بعمليات أمنية.

وتذهب المصادر إلى الجزم بتكليف نحو 30 شاباً بعمليات أمنية في الداخل اللبناني. ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار «الدولة» بدء العمل الأمني في لبنان، بحسب المصادر الأمنية التي تحدثت عن أسماء مشتبه فيهم تم تحديدهم. وكشفت عن توقيف أشخاص مرتبطين بالمشتبه فيهم، أو على صلة بشبكات تجنيد.

في مقابل المعطيات الأمنية، تأتي تسريبات «الجهاديين» الذين يدورون في فلك «النصرة» لتؤكد عودة عشرات الشبان الذين قصدوا سوريا للقتال، لكن المصادر تميز بين نوعين منهم، إذ إن «قسماً من الإخوة ترك الشام ليفرّ هرباً من قتال الدولة والنصرة»، فيما تلفت إلى أن القسم الباقي «عاد بأمر». وبحسب المصادر نفسها، فإن «الأوامر بأن يعودوا لكي تكون ساحتهم لبنان»، مشيرة إلى أن «الأمر يقضي بأن يكون هؤلاء ضمن النائمين لحين صدور أوامر بالعمل». أما أسباب توقف العمل الأمني في الداخل اللبناني لفترة، بحسب مصادر «النصرة»، فهدفه «التجنيد والتجهيز والإعداد وأخذ العبر من التجارب السابقة لأن العمل في لبنان ليس على قاعدة اشتباكات متنقلة، إنما عمل أمني في العمق».

رضوان مرتضى – الاخبار

قد يعجبك ايضا