موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما حصل في رومية هو ل”فصل الرؤوس الحامية “

أكد مصدر وزاري ان ما حصل في سجن رومية ما هو إلا بدء معالجة الوضع الشاذ للسجناء بتهم الإرهاب، ويأتي في سياق خطة بدأتها الحكومة اللبنانية لوقف حالة التفلت التي تعيشها بعض أقسام السجن، لاسيما قسم السجناء الإسلاميين.

وأوضح المصدر لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان خطوة الأمس هي في سياق عملية المعالجة عبر فصل الرؤوس الحامية في السجن عن بعضها البعض، بما يسهل التحكم بالقسم الذي يتواجد فيه الإسلاميون، وفي مرحلة لاحقة مصادرة الهواتف الخليوية، لا سيما هاتف “الثريا” الذي يمكنهم من التواصل مع إرهابيين خارج لبنان، ووقف خدمة الإنترنت ومصادرة أجهزة الحاسوب الإلكتروني.

وأفاد المصدر انه ثبت للمعنيين في الدولة اللبنانية ان رؤوسا من المحكومين في سجن رومية تدير عمليات إرهابية من داخل السجن، وان التحقيقات أثبتت ان قادة إرهابيين في سجن رومية كانوا على تواصل مع موقوفين متورطين في التفجيرات الإرهابية التي شهدها لبنان، لا سيما التفجير الأخير في طرابلس، مضيفاً أن الأمــر لا يقتصر على العمليات التفجيرية الإرهابية إنما يطال عمليات سطو وخطف مقابل فدية.

قد يعجبك ايضا