موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا قال أهالي بلدة “الانتحاري” ايلي الوراق لـ”النهار”؟

أثار خبر انتماء ايلي طوني الوراق لمجموعات ارهابية وتكفيرية استغراب اهالي بلدته (الاساسية) شربيلا العكارية والتي كانت عائلته قد هجرتها منذ زمن بعيد لتسكن في حي القبة في طرابلس منذ سنوات طويلة حيث كان والده يعمل بلاطاً . لتنتقل العائلة بعد ذلك للسكن في بلدة مجدليا في قضاء زغرتا اثر الأوضاع الامنية التي عاشتها مدينة طرابلس.

كما ان عملية توقيفه من قبل الجيش قد اثارت ايضا ارتياحا لدى عائلته واقربائه واهالي البلدة الذين اجمعوا على انهم قد فوجئوا بهذه الاخبار التي تواترت تباعاً سيما وان الكثيرين من أبناء البلدة لم يشاهدوا ايلي في بلدتهم منذ زمن بعيد، وكثر لا يعرفونه بالشكل ولا يعرفون كيف انتهى به الامر الى هذا السلوك الذي لا يقبلون به على الاطلاق ويعتبرون بان اي عمل ارهابي مرفوض من قبلهم بالمطلق، معتبرين ان انتماء البلدة الوطني معروف وابناء عائلاتها بمعظمهم ومنها عائلة ايلي الوراق مشهودة لهم وطنيتهم وايمانهم بالعيش المشترك والواحد، وتمسكهم بمؤسسات الدولة وبخاصة مؤسسة الجيش اللبناني التي يعتبرونها خطا احمر ولا يجوز الاساءة اليها بكونها مؤسسة وطنية جامعة لكل ابناء الشعب اللبناني .

وفي المعطيات، ان ايلي الوراق قد ألقيَ القبض عليه منذ ما يزيد على الـ8 ايام وعائلته لم تكن تعلم بما قد تورط به ابنهم ولا بما يقوم به وهم فوجئوا بما تنامى اليهم من اخبار قبيل تنفيذ عملية توقيفه من قبل مخابرات الجيش وصعقوا لتورطه في هذه المجموعات التكفيرية والارهابية التي لا يقبلونها ويرفضونها بالمطلق ويشكرون الله انه قد تم توقيف ابنهم قبيل تنفيذه اي من الاعمال التي كان من الممكن ان يقوم بها. وهم بانتظار ما ستؤول اليه التحقيقات في هذا الاطار .

ويرى الوراق انه قد تم التغرير بابن شقيقته في البيئة التي نشأ فيها وقال : “حاولنا مراراً توعيته ونصحه ونصح عائلته بضرورة الابتعاد عن هذا ” المعشر” ولكن لم يكن للنصيحة اي رد فعل ايجابي لديه وكان كتوما جدا” .
واضاف ان “توقيف ايلي كان مبعث ارتياح وسرور لنا، انه لم يفجر نفسه أولاً، وانه لم يلحق اي اذى باي أحد أيضا” .
هذا وقد اشارت معلومات غير مؤكدة الى ان ايلي كان قد سافر مؤخراً الى تركيا ولم يعرف ما اذا كان قد ذهب الى سوريا قبيل عودته الى لبنان حيث تم توقيفه .

قد يعجبك ايضا