موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل: أمر عمليات من «التلّي» لإستهداف الجيش اللبناني!

قالت مصادر أمنية لـ«السفير» إن قائد «جبهة النصرة» في القلمون أبو مالك التلي الذي يواجه مأزق عاصفة الشتاء الطبيعية وعاصفة الضغط المتصاعد من تنظيم «داعش» من أجل مبايعته، أوعز إلى الإرهابيين شادي المولوي وأسامة منصور بتكثيف العمليات العسكرية ضد الجيش اللبناني، وخصوصا في طرابلس والشمال.

وأشارت المصادر إلى أن المولوي ينسق التحركات اللوجستية من مكان وجوده في مخيم عين الحلوة، فيما يتولى أسامة منصور (من عين الحلوة أيضا) ما يسمى «الدليفري»، أي توزيع العبوات الناسفة والأحزمة الانتحارية.

وبيّنت التحقيقات التي أجريت حول التفجير الانتحاري المزدوج في جبل محسن أن الانتحاريين طه الخيال وبلال مرعيانة والانتحاري الثالث المتواري كانوا من ضمن مجموعة المولوي ـــ منصور، وقد غادروا التبانة معا بعد دخول الجيش اللبناني إليها وتوجهوا إلى منطقة القلمون السورية حيث خضعوا هناك لتدريبات عسكرية وعادوا بعدما طُلب منهم تنفيذ عملياتهم الانتحارية.

ولم تستبعد المصادر وجود رابط سابق بين هؤلاء الثلاثة وبين منذر الحسن الذي قتل في السادس من رمضان الماضي في طرابلس بعد مداهمة قوى الأمن الشقة التي كان يتحصن فيها في مجمع «سيتي كومبلاكس» في عاصمة الشمال.

وتشير المعلومات إلى أن نحو 400 شاب غادروا منطقة الشمال عموما للقتال في سوريا إلى جانب التنظيمات الإرهابية منذ بدء المعارك هناك (قبل أربع سنوات)، منهم من عاد بعد فترة، ومنهم من أعلن عن مقتله، ومنهم من يعتبر في عداد المفقودين، ومنهم من يستمر بالتواصل مع عائلته.

قد يعجبك ايضا