موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اكتشاف نفق داخل المبنى “ب” في سجن رومية

يبدو أن حسابات “الاسلاميين” ومخططاتهم الارهابية المخبأة داخل جدران وأنفاق ما كان يعرف بـ”الامارة” والتي كانت تهدف إلى خلق بلبلة دموية جديدة في صفوف القوى الأمنية في حال مداهمتهم داخل السجن لم تكن صائبة هذه المرة في توقيتها، بل باءت بالفشل الذريع والمدوي أمام دقة العملية الأمنية وحرفيتها العالية وحنكة الرؤساء الامنيين وما حققوه من انجاز عسكري أمني أنهى أسطورة المبنى “ب” في سجن رومية واصاب أمرائها بضربة صارخة وموجعة لعلها تكون القاضية.

بعد نحو أسبوع على العملية التي زعزعت أمن “الاسلاميين” داخل المبنى المذكور، بدأت عناصر متخصصة عملية المسح للمبنى بحثاً عن الممنوعات التي أشارت إلى وجودها معظم التقارير الأمنية.

مصادر مطلعة على القضية، أكدت لموقع “ليبانون ديبايت” أن عملية المسح التي أجريت للمبنى من قبل القوى الأمنية “كشفت نفقاً محصناً بواسطة ألواح من الاسفنج عازلة للصوت اثناء عملية الحفر ويبلغ ارتفاع النفق متر ونصف وعمقه حوالي الأربعة أمتار”.

وأشارت المصادر إلى “العثور على معدات وآلات كان قد استعملها الاسلامييون في عملية الحفر مثل “الكومبرسور” وغيرها من المعدات”، كاشفةً عن انتفاضة كانت قد حصلت في وقت سابق تمكن خلالها السجناء من سرقة معدات وعتاد من داخل المشغل والمرآب مثل “الكمبروسور” والمقدح والمعول وغيرها”.

ووفق المعلومات ان “السجناء كانوا قد أعدوا خطة مسبقة لمواجهة القوى الأمنية في حال تمت مداهمتهم”، مشيرةً إلى أن “المخطط كان يقضي برشق العناصر بالزيت الساخن الذي كان سيتم تسخينه عبر سخانات موجودة بحوزة السجناء تستعمل عادة لتسخين المياه الا أن عامل المفاجاة والمباغتة كان له الفضل الأمثل الذي منع الموقوفين من القيام بأي خطوة سلبية”.

وأكدت أن تدارك القوى الأمنية لهذه النقطة جعلها تقطع التيار الكهربائي عن المبنى في لحظة المداهمة.

واللافت بحسب المصادر كان غياب أمير الاسلاميين الملقب بـ”أبو الوليد” أثناء اقتياد السجناء اللذين سلموا أنفسهم الى المبنى الجديد بعد أن خضعوا لتفتيش دقيق وصارم.

وأضافت:” تمكنت القوى الأمنية وبنجاح من العثور عليه داخل أحدى الغرف التي أقفلها واختبأ داخلها منذ بدء العملية”.

العملية الضاربة تكللت بالنجاح ولكن الانقطاع التام لارسال الهواتف داخل السجن وفي محيطه كان واضحاً للمطلعين على حيثيات ما حصل، وفي هذا السياق كشفت مصادر أمينة لموقع “ليبانون ديبايت” ان “الخطة الأمنية استدعت تشغيل اجهزة التشويش المركزة داخل السجن وذلك تزامناً مع عملية التفتيش على عبوات قد تكون موصولة بصواعق تُشغل بواسطة الهواتف موضوعة داخل المبنى “ب”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا