موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل يرد ‫حزب الله‬ من جبهة الجنوب؟

لم يشهد المواطنون في البلدات الممتدة من الناقورة في قضاء صور الى تخوم مزارع شبعا المحتلة في العرقوب اي استفار بعد العملية التي نفذتها اسرائيل في القنيطرة امس والتي استهدفت ستة من كوادر “حزب الله”.

واستيقظ الاهالي في تلك البلدات في شكل عادي وتوجهوا الى اعمالهم، فضلاً عن حضور التلامذة الى مدارسهم. واستمرت دوريات الجيش ووحدات من “اليونفيل” في القيام بالدوريات التي تنفذها كل يوم، الا ان هذه الاجواء لم تمنع من يقطن في هذه المنطقة وبلدات اخرى في الجنوب من طرح اسئلة من نوع : كيف سيكون رد الحزب وفي اي توقيت ومكان؟ وهل نتحضر لعدوان اسرائيلي شبيه بتموز 2006؟

وتستبعد جهات مقربة من الحزب ان يتم هذا الرد على الحدود في الجنوب ومن “مسرح الـ1701”.

وتوضح لـ “النهار” من يعرف قيادة الحزب بدقة “يعي انها ترد بعقل بارد وتأخذ كل المعطيات في الاعتبار والحسابات الجيدة والمدروسة”. ورغم اعتراف المصادر بهذه ” الضربة الموجعة”، الا انها ترى ” ان مثل هذا الامتحان واصعب منه سبق ان مر به الحزب واجتازه من دون التأثير على تحركه واستراتيجيته معنويات جمهوره ، فضلا عن وضعه في الميدان وفي اكثر من موقع. ومن هنا تدرس القيادة جيدا كل الخيارات بغية ابقاء العدو في حيرة ووسط حال من عدم الاطمئنان. واختار الاسرائيليون توجيه هذه الضربة في سوريا بدلاً من لبنان لاعتبارات تخصهم، الامر الذي سيدفع الحزب الى الرد على الارض نفسها اي في الجولان بدل من جنوب لبنان هذه المرة”.

وتختم ” الجزب لا يعمل بسياسة الانفعال، الامر الذي يعرفه الاسرائيليون جيداً”.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا