موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وفاة والد احد شهداء الغارة الإسرائيلية على سوريا!!

كان أهالي الغازية يتهيّأون لملاقاة الموت في منزل آل حجازي بعد تدهور الحال الصحية للحاج أبو كمال ودخوله في غيبوبة منذ أقل من شهر. لكن الشهادة سبقت المنية ولاقت ابنه عباس الذي زفته المقاومة الإسلامية شهيداً في الغارة الإسرائيلية في القنيطرة. ولم تكد العائلة تتلقى النبأ من قيادة حزب الله وتتقبل التهنئة والتبريكات باستشهاد عباس، حتى توقف قلب والده ليل أمس. اليوم تفتح الغازية قلبها لاستقبال جثمان أبو كمال، أحد مؤسسي حزب الله والذي صرف أكثر من ثلاثين عاماً من عمره في خدمة المقاومة. كما يصل جثمان ابنه عباس، أصغر شبانه الستة الذين ساروا خلفه في صفوف المقاومة. والصغير الذي أصبح الشهيد القائد ليس نجل الفقيد المجاهد أبو كمال فحسب، بل صهر (زوج ابنة) الشهيد أبو حسن سلامة (علي ديب) الذي اغتاله العدو الإسرائيلي بعبوة ناسفة استهدفت سيارته أثناء مروره في عبرا في 17 تموز 1999. فقد منزله في عدوان تموز في الضاحية. فعاد للسكن في مسقط رأسه. قبل أيام، حضر الشهيد من دوامه الجهادي في سوريا ليطمئن إلى زوجته التي أنجبت طفله الرابع قبل عشرة أيام، وإلى والده الغارق في الغيبوبة. غادر قبل يومين إلى سوريا ليعود إلى الغازية للمرة الأخيرة شهيداً.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا