موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خاص: ما لم يُكشف عن دور جهاد مغنية في سوريا وعلاقته بـ “سليماني”

يبدو ان إسرائيل أرادت عبر غارة القنيطرة ليس فقط إستهداف قادة المقاومة اللبنانية، بل بين طيات العمل رسائل عسكرية متعددة لايران.

جهاد عماد مغنية، نجل القيادي الكبير الشهيد في المقاومة وأحد أدمغتها العسكرية، كان يسير على نفس خط والده، لكن أعين العدو التي ذاقت الأمرين من الأب كان تترصد تحركات الإبن اليافع حتى لا تتكرّر تجربة مغنية.

على الرغم من صغر سنه، إلا انّ “جهاد” كان له موقعاً هاماً ليس فقط على صعيد حزب الله، بل على صعيد الجمهورية الاسلامية، فكان إرث الوالد بمثابة بوابة للشاب الطموح لكي يركب ذات الصهوة ويقود نفس الجواد.

وبحسب مصادر خاصة بـ “أونلي ليبانون”، فإن علاقة جهاد مغنية بالقيادة العسكرية الايرانية كان مميزة، حيث أدخل إلى صلب هذه العلاقة عبر الحزب، وبات شخصاً مقرباً من قائد فيلق قدس الإيراني قاسم سُليماني، الذي تشارك معه في العديد من النشاطات في إيران، وظهر إلى جانبه في عدة مناسبات، فكان التلميذ المدلّل للعقل العسكري الايراني.

العلاقة هذه تطوّرت مع الفترة الزمنية الصغيرة، خصوصاً في أوج الحرب مع التكفيريين والمشاريع الشيطانية في العراق وسوريا، وهنا، لفت الدور البارز من خلف الظل لـ “جهاد مغنية”، ذو الاعوام الصغيرة. وتشير مصادر “أونلي ليبانون”، إلى ان الشاب، كان من عداد الفريق الأمني الخاص للجنرال سليماني في سوريا والعراق.

وكان يعمل في أحد الملفات العسكرية الرفيعة للقائد الايراني، وركيزة ملف “تأسيس نواة مقاومة في جنوب سوريا” ضد إسرائيل، وهو المشروع الذي يديره سليماني منذ فترة بمساعدة من حزب الله وسوريا ومعاونة ضباط الحرس الثوري

ووفق معلومات “أونلي ليبانون”، كان يرافق سليماني في العراق.

وفي الفترة الاخيرة، عمل في الملف الذي إستلمه سليماني، والخاص في سوريا، وكان مرافقاً دئماً للعميد الايراني محمد علي الله دادي الذي إستشهد معه.

المصدر: خاص “اونلي ليبانون”

قد يعجبك ايضا