موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حزب الله يملك جهازا استخباراتيا قادرا على الضرب في عمق اسرائيل

اشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي، الى ان “عدة عوامل رئيسية رتبت عملية القنيطرة وأهمها، رسالة الى كل من ايران و”حزب الله” تؤكد امتعاض اسرائيل من تمدد المقاومة والحرس الثوري نحو الجولان، ثانيها، رفع اسم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، والأهم استدراج ايران الى خلاف مع الولايات المتحدة في محاولة لقطع الطريق امام الاتفاق المرتقب بين طهران ومجموعة الخمس زائد واحد حول الملف النووي”.

ولفت الرفاعي في حديث لصحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان “حزب الله” يتميز ببعد نظره وحس قراءته للأحداث، وهو بالتالي لن يقدم على اي عمل بشكل عشوائي لمجرد الثأر والانتقام، لذلك يعتبر الرفاعي ان رد “حزب الله” على غارة القنيطرة مؤكد ومحسوم، إلا ان للزمان والمكان والصيد الثمين الأهمية الكبرى في تحديد ساعة الصفر، معتبرا ان “حزب الله” لن يستعجل الرد بل سيتحين الوقت اللازم والمطلوب استراتيجيا للرد بعملية نوعية مع أخذه بعين الاعتبار الظروف الأمنية والسياسية على الساحتين المحلية والإقليمية.

وأكد ان “إسرائيل لا تريد حربا مفتوحة مع “حزب الله”، خصوصا ان الإسرائيلي يعلم تماما ان اي مواجهة عسكرية مع الحزب لن تكون نزهة في ربوع الجنوب، بل ستكون موجعة له على جميع المستويات وتحديدا على المستويين العسكري والاقتصادي، خصوصا انه مازال حتى الساعة يتألم من نتائج عدوانه على لبنان في يتموز 2006، ناهيك عن ان المجتمع الدولي لن يسمح باندفاع حرب بين اسرائيل و”حزب الله” في جنوب لبنان وتحويل البوصلة في المنطقة، لذلك مؤكدا ان رد “حزب الله” لن تكون له أي تداعيات على الساحة اللبنانية”.

وأوضح الرفاعي، ان “حزب الله” ليس مخترقا من قبل المخابرات الاسرائيلية، بل التعاون والتنسيق بين الأخيرة ونظيرتها الأوروبية والأميركية، كلها عوامل مكنت اسرائيل من رصد القافلة والإغارة عليها، معتبرا ان اسرائيل أعجز من ان تخترق صفوف “حزب الله” وتحديدا قيادات الصف الأول منها، لذلك تلجأ الى اجهزة الرصد الأوروبية والأميركية لتحديد أهدافها ومسرح عملياتها، إلا ان ما فات اسرائيل هو ان لدى “حزب الله” ايضا جهازا استخباراتيا قادرا على الضرب في عمق اسرائيل، وعليها بالتالي ان تتحمل نتائج مغامراتها وتعدياتها عليه.

قد يعجبك ايضا