موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شهداء في إشتباكات جرود رأس بعلبك والجيش يحسم

استطاع الجيش اللبناني استيعاب الهجوم الكبير الذي شنه مسلحون ارهابيون على تلة الحمرا في جرود راس بعلبك.

وأكدت مصادر مطلعة لموقع “ليبانون ديبايت”، ان الجيش استعاد السيطرة على تلة الحمرا الا انه لم يستطع الدخول اليها حتى الساعة بسبب الالغام التي زرعها الارهابيون في المنطقة.

واضافت المصادر ان “المعارك تتركز اليوم مع نقاط المسلحين المحيطة بالتلة”.كما اشارت الى وجود بعض الاسرى من المسلحين في قبضة الجيش اللبناني الذي طلب من جميع القوى الموجودة والمستنفرة في المنطقة عدم التدخل في المعركة لاسباب كثيرة. وكشفت المصادر نفسها عن وجود عدد كبير من القتلى في صفوف المسلحين.

ولاحقا صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان التالي:

“على أثر الكمين المتقدّم الذي نفذته وحدة من الجيش ليل الأربعاء الفائت، لعدد من المسلحين المتسللين باتجاه حاجز وادي حميد في منطقة عرسال، وأوقع أربعة قتلى في صفوفهم، وعدد آخر من الإرهابيين في جرود المنطقة، بالإضافة إلى إحباط الجيش محاولة نقل سيارة مفخخة إلى الداخل اللبناني بتاريخ 22/1/2015، هاجمت مجموعات من التنظيمات الإرهابية صباح اليوم، مركز مراقبة متقدماً جداً للجيش في تلّة الحمرا في جرود رأس بعلبك لجهة الحدود اللبنانية السورية.

وبنتيجة الإشتباكات العنيفة التي حصلت بين قوى الجيش والمجموعات الإرهابية، أحكمت هذه القوى ظهر اليوم سيطرتها على التلّة المذكورة، بعد أن قامت بطرد العناصر الإرهابية التي تسلّلت إليها، موقعةً في صفوفها عدداً كبيراً من الإصابات بين قتيل وجريح. وقد سقط للجيش من جراء الإشتباكات عدد من الشهداء والجرحى.

وتستمر وحدات الجيش بتعزيز إجراءاتها واستهداف نقاط تجمع المسلحين ومسالك تحركهم في أعالي الجرود بالأسلحة الثقيلة، بالإضافة الى تمشيط منطقة الإشتباكات بحثاً عن مسلحين مختبئين، وسيصدر عن هذه القيادة لاحقاً بيان عن أسماء الشهداء، وتطور الأوضاع على الحدود الشرقية”.

وعلق مصدر في قوى الثامن من آذار لـ”ليبانون ديبايت” على الهجوم واضعاً اياه في اطار الاعتداءات الارهابية المستمرة على لبنان، مشيراً الى انه “يدل على تنسيق واضح بين الارهابيين والعدو الاسرائيلي، من اجل اشغال الجيش والمقاومة، في ظل ما يحكى عن ردّ محتمل لحزب الله على اعتداء القنيطرة”.

بدوره أكد النائب مروان فارس لـ “ليبانون ديبايت”، أنَّ “كل منطقة بعلبك والهرمل هي الى جانب الجيش اللبناني الذي يقوم بمهمات كبيرة حفاظاً على أمن المنطقة التي أعلنت أنها عسكرية منذ زمن”، مُعتبراً أنَّ “زيارة قائد الجيش جان قهوجي إلى عرسال اتت لتؤكد وقوف الجيش إلى جانب الأهالي”.

قد يعجبك ايضا