موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

في وداع الشهيدين طبيخ وناصر الدين: “زغردي بفرحة يا أمي بالعلم لفوني”

“زغردي بفرحة يا أمي بالعلم لفوني” هكذا كان سيرد الشهيد المغوار الملازم أول أحمد محمود طبيخ على والدته لدى دخول نعشه على اكف رفاق السلاح مغطى بالعلم اللبناني الى منزله في بلدة دورس للوداع الأخير بعد ان كان زف تحت قوس سيوف زملائه منذ 4 اشهر عريسا.

ولطالما كان يبدي أحمد وحيد أهله افتخاره بانتماء والده العقيد محمود الى المؤسسة العسكرية، ما زاد من ايمانه بالمؤسسة التي انتمى اليها ويوم دخل أحمد إلى المدرسة الحربية ويوم تقلّد سيف التخرج ضابطا وتزينت كتفه بنجمة لكن لم يدر بخلده أنه سيكون بشفاعة دمه المراق في ارض بلده ومنطقته على قائمة شهداء الواجب .

بعلبك التي تجللت بالحزن الممزوج بالاستنكار لجريمة الاعتداء على الجيش اللبناني التي اودت بحياة الشهيد طبيخ ورفاقه شاركت في وداعه الاخير خلال مأتم رسمي وشعبي حاشد بدأ صباحا حيث اخرج جثمانه من مستشفى دار الأمل الجامعي واجرى له رفاق السلاح مراسم التكريم وعزفوا له موسيقى الموت ونقل الجثمان الى منزله ذويه .

وودّعت القصر الحدودية الرقيب الشهيد محمد نيازي ناصر الدين في مأتم حاشد رسمي كان انطلق من امام مستشفى البتول في الهرمل بعد اقامت مراسم التكريم وعزف للشهيد نشيد الموت لينطلق الى بلدته وأقيمت للموكب استقبالات حاشدة طوال المسير ولدى وصوله الى محطته الأخيرة في القصر علا أزيز الرصاص وأطلقت المفرقعات لتزف شهيد الوطن حيث حمل نعش الشهيد على اكف رفاق فوجه مغطى بالعلم اللبناني ورقصوا به وتقدم موكبه حملة الأوسمة والأكاليل وممثل قائد الجيش وممثلين عن قيادات الاجهزة الامنية وفاعليات.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا