موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

السيد نصراللّه لاسرائيل: جربتونا مرّة ما بقى تجربونا

أكد الامين العام لـ “حزب الله” ان “الإسرائيلي يجب أن يفهم جيداً أن هذه المقاومة ليست مردوعة، ولا وجود بعد الآن لقواعد الاشتباك، وان أي كادر أو شاب من “حزب الله” يُقتل سنردّ بالزمان والمكان المناسبين.

وألقى السيد نصرالله كلمة في احتفال لتكريم “شهداء القنيطرة” في الضاحية الجنوبية جاء فيها:

“أولا، أبارك لعوائل الشهداء إرتقاء أحبتهم من مستوى هذه الحياة الزائفة إلى مستوى الحياة الخالدة، وأخصّ بالشكر المجاهدين الذين كانوا على قدر المسؤولية منذ عملية اغتيال شهداء القنيطرة والذين كانوا مستعدين لكل التضحيات، كما نتقدّم من أهالي شهداء الجيش اللبناني وقيادة الجيش وضباطها وأفرادها كل التحيات والتقدير والاحترام.

ثانيا، هذه الثلة من الشهداء بعملية القنيطرة تعبّر عن أجيال المقاومة ودوام حضور القادة في الميدان إلى جانب المجاهدين وهنا سر قوة المقاومة.

ثالثا، ان الاسرائيلي يشعر انه قادر على تهديد الجميع والتعدي عليهم وهو يستفيد من غياب الدول العربية وخصوصا ما يسمّى “جامعة الدول العربية” وهذا للاسف غير موجود بالنسبة الى الشعوب العربية”.

وفي سياق أحداث القنيطرة والعملية الامنية لمزارع شبعا قال نصرالله ” ان امتزاج الدم الإيراني واللبناني على أرض القنيطرة السورية يعبر عن وحدة القضية ووحدة المعركة، وهناك قرار اسرائيلي اتخذ منذ فترة لا نعرفها ويقضي باستهداف “مجموعة القنيطرة، كما ان عملية اغتيال شهداء القنيطرة اصبحت واضحة والعدو نفذ الاغتيال عن سابق تصور وتصميم”.

وتابع:” لا وجود للمال أو للسلاح العربي ولا لجامعة الدول العربية عندما تكون المعركة مع اسرائيل وشهداء القنيطرة كانوا بزيارة تفقدية للمنطقة، والاسرائيلي لم يتبن العملية في القنيطرة، واعتقد ان “حزب الله” سيسكت عن العملية ولن يرد”.

أضاف:” أعتقد أن المفاجأة الأولى من “حزب الله” لإسرائيل كانت إعلان الحزب عن شهدائه بعد نصف ساعة من الإغتيال، والإسرائيليون قدّموا العديد من الحجج لعملية الاغتيال في القنيطرة والحجج كلها دارت حول الجولان، وهناك جانب مؤلم في عملية القنيطرة، وأنا شخصياً بكيت “فأنا بي متل كل بي”.

هذا وأعلن نصرالله ان جبهة النصرة هي الفرع السوري لتنظيم القاعدة الارهابي ونتانياهو ويعلون لا يشعران بأي قلق من هذا الوجود بل يقومان بتغطيته.

وقال ” كان المطلوب بعد عملية الاغتيال أن يصاب “حزب الله” بالإرباك والحرج، وما أصاب الإسرائيلي بعد إعلان الحزب عن عملية الاغتيال في القنيطرة هو الأهم وكل اسرائيل ركزت عيونها بعد عملية اغتيال القنيطرة على لبنان وحزب الله وانتظرت “على اجر ونص” الرد”.

واكد نصرالله ان “لا علاقة للمقاومة ورئاسة الجمهورية في لبنان بالملف النووي الإيراني، وطريقة تعاطيهم مع خبر استشهاد العميد الايراني علي عبدالله دادي وضع اسرائيل في حالة استنفار وارسال القبب الحديدية الى الشمال، كما “عوّلت إسرائيل على أن تطلب منا إيران التهدئة بسبب محادثاتها مع 5+1 لكنّها لا تعلم أنّ لا أحد يرضى لنا المذلّة”.

كما كشف انه “الساعة 11 و نص بالساعة 11 ونص .. في وضح النهار , ونحن في وضح النهار عربتان بـ عربتان و (فوقن حبة مسك)”، والفارق الأول أن الإسرائيلي جبان فغدرنا، أما رجال المقاومة لأنهم رجال فجاؤوهم من الأمام والفرق الثاني أن الاسرائلي لم يتبن العملية أما المقاومة الاسلامية فأعلنت ببيانها الأول تبني هذه العملية المباركة وإسرائيل تعلم أنها عاجزة عن مواجهة المقاومة و هي أوهن من بيت العنكبوت. وتابع ان “الجماعات التكفيرية في الجولان هي حليف طبيعي للعدو الإسرائيلي وجيش لحد سوري جديد ولو رفع الراية الإسلامية”.

ووجه نصرالله الرسالة الاهم وقال” الإسرائيلي يجب أن يفهم جيداً أن هذه المقاومة ليست مردوعة، جربتونا مرة ما بقى تجربونا، فلا وجود بعد الآن لقواعد الاشتباك ولم نعد نعترف بتفكيك الساحات ومن حقنا الشرعي والقانوني أن نواجه العدوان”.

وختم نصرالله بالقول “رسالتي الأخيرة هي أنّ أي كادر أو شاب من “حزب الله” يُقتل سنردّ بالزمان والمكان المناسبين”.

قد يعجبك ايضا