موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“جند الله” مُجدداً إلى الواجهة الطرابلسية

عاد اسم “جُند الله” إلى التداول أمس، بعد الاعلان عن توقيف رئيس مكتبه احمد السيد في حي الزاهرية في طرابلس من قبل الجيش وضبط أسلحة وذخائر خلال مداهمة المكان.

مصادر مُطلعة على حيثيات القضية في طرابلس، أكَّدت لموقع “ليبانون ديبايت”، أنَّ “السيد غير مرتبط بأي تنظيم ارهابي في المدينة بل ان المُداهمة أتت بعد شكوى قُدمت بحقه من قبل أحدهم بعد مُشكلة شخصية بين الطرفين”.

والمعروف وفق ما أشارت المصادر إلى أنَّ “جُند الله” هو “تنظيم اسلامي وُلِد في عاصمة الشمال الطرابلس في العام 1973، وبعد انتهاء الحرب اللبنانية لم يظهر بأي مظهر عسكري أو أمني”، لافتةً إلى أنَّ “جند الله كان يُعرَف بقوته وشراسته القتالية التي حارب بها الجيش السوري في العام 1986 في طرابلس”.

وفي سياقٍ متصل، أكَّدت المصادر أنَّ “مسؤول التنظيم كنعان ناجي الذي يتجنب الظهور الاعلامي، يتواجد بشكل علني في المدينة ولديه مكتب في أبي سمرا وآخر في ساحة الكيال”، مُشيرةً إلى أنَّ “لا مُذكرات توقيف بحقه من أي جهاز أمني كما ان لا ارتباطات له بأي تنظيم مُسلح أو ارهابي في المدينة”، وأكَّدت في الوقت عينه، أنَّ “لكنعان ناجي علاقاتٌ مع كل الفرقاء السياسيين ولم يُشارك عسكرياً أو أمنياً بأي معركة من المعارك التي شهدتها المدينة بين باب التبانة وجبل محسن”.

وفي هذا الاطار، أوضحت المصادر أن “ايام صولات وجولات القتال بين التبانة والجبل، كان كنعان ناجي يُشارك بأي اجتماع يُعقد في منزل أي سياسي من المدينة سعياً منه إلى تهدئة الوضع”.

في المُقابل أكَّد مصدرٌ مقربٌ من كنعان ناجي “ان الناس في طرابلس ينظرون اليه وإلى التنظيم الذي يرأسه نظرة ايجابية، وهو جزء من القوى والهيئات الاسلامية”.

وإذ شدد المصدر على أنَّ “جندالله جزء من الحالة الاسلامية ولهم تاريخهم ووجودهم في طرابلس”، رأى أن “المطلوب من جميع أبناء المدينة تحييدها عن أي عمل أمني قد يؤثر سلباً على حياة أبنائها أو قد يُشعل الفتنة من جديد في المدينة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا