موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لهذه الاسباب “داعش” لن تدخل الى لبنان

“داعش” سيدخل الى لبنان، هذه الجملة اصبحت تقال يومياً في مقالات صحافية وتقارير تلفزيونية، لكن ما مدى واقعيتها؟ وهل يستطيع “تنظيم الدولة الاسلامية – داعش” او أي من التنظيمات التكفيرية الاخرى الدخول الى الاراضي اللبنانية واحتلال قرى او مناطق؟

مصادر ميدانية حللت لـ”ليبانون ديبايت” إمكانيات “داعش” و”جبهة النصرة” على الحدود السورية – اللبنانية، محاولة الاجابة عن هذه الاسئلة.

تنطلق المصادر من ذكر المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الارهابية على الحدود اللبنانية، “على الحدود الشمالية لا سيطرة لاي من المجموعات الارهابية على اي منطقة، فـ”تل كلخ” السورية التي تحدّ منطقة عكار سيطر عليها الجيش السوري منذ فترة، جاعلاً المناطق السورية بدءً من لبنان وصولاً الى شمال محافظة اللاذقية خالية من المسلحين. اما منطقة القصير السوورية المواجهة لمنطقة الهرمل فقد سيطر عليها “حزب الله” بالكامل، فيما سيطر النظام على مدينة حمص الامر الذي جعل المنطقة من الحدود اللبنانية الى الحدود العراقية خالية من المسلحين، بإستثناء منطقة الرسين وتلبيسة شمال محافظة حمص البعيدة نسبياً ولا رابط جغرافي لها مع لبنان. يبقى منطقة القلمون، المواجهة لعرسال ورأس بعلبك ويونين ونحلة… هناك ينتشر المسلحون في المنطقة الجردية فقط، اذ سيطر الجيش السوري و”حزب الله” على المدن والقرى في تلك المنطقة، الامر الذي يجعل المسلحين محاصرون الى حدّ ما، رغم ما يصلهم من امدادات عسكرية متواضعة من مدن القلمون حيث البيئة الحاضنة، عن طريق التهريب”.

وتضيف المصادر: “يبلغ عدد المسلحين في جرود القلمون بين 7 و10 آلاف مسلح، والمسلحين ليسوا بالضرورة مقاتلين قادرين على خوض معارك عسكرية، وهذا العدد في حال لم يكن له اي امتداد جغرافي مع مجوماعت اخرى تؤمن له الامدادات العسكرية والبشرية واللوجستية من غير الممكن له خوض معركة هجومية بهدف السيطرة على اي مساحات”.
وتشير المصادر الى ان “حزب الله” وحده ينشر نحو 3 آلاف مقاتل محترف على خطوط المواجهة الامامية، وهذا عدد تعتبر نقاط متقدمة قادرة على ايقاف هجمات او محاولات اي مجموعة مسلحة تتمتع بقدرات مشابهة لقدرات المسلحين في الجرود، هذا مع العلم ان الحزب يتمتع بعمق حيوي يصل الى البقاع اللبناني، وحتى الى الجنوب يستطيع من خلاله تأمين امدادات عسكرية بسهولة مطلقة، ضف الى كل ذلك آلاف الجنود من الجيش اللبناني الذين ينتشرون في مناطق مثل رأس بعلبك والقاع وعرسال وجرودها”.

من كل ذلك تخلص المصادر الى استنتاج يقول: “ما دامت المنطقة الوسطى في سوريا، (محافظتي حمص ودمشق) تحت سيطرة النظام السوري و”حزب الله”، فمن غير الممكن القول ان المسلحين في الجرود قادرين على تحقيق اي خرق في الساحة اللبنانية، وخاصة بعد الضربات التي تلقوها في الداخل كـ”عبرا” و”طرابلس”، وبعد الاعتقالات التي يقوم بها الجيش، لعناصر وكوادر هذه المجموعات”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا