موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مسلّحان في سد البوشرية يحدثان بلبلة

اقتحام، تهديد بالسلاح، سرقة، إحداث حال من البلبلة ثم الفرار… كلمات وتعابير باتت مستهلكة في قاموس الواقع اللبناني، اذ لا يمر يوماً من دون ان نسمع عن حادثة اطلاق نار، جريمة قتل علنية، سرقة وخطف، أو إعتداء.

ومن الدكوانة وحارة حريك، فاريا وكفردبيان، جونية، وكسروان، وغيرها من مناطق لبنانية، ليصل الدور اليوم الى سد البوشرية، التي استيقظت على خبر اقتحام قهوة في المدينة الصناعية وسرقة زبائنها.

وفي التفاصيل، علِم موقع “ليبانون ديبايت”، انه بينما كان بعض الاصدقاء يحتسون القهوة في “كافيه” في المدينة الصناعية حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم، اقتحم مسلحان المكان وقاما بتهديد الموجودين بواسطة الاسلحة التي كانت بحوزتهما اذ كان الاول يحمل رشاشا والثاني فردا، وعمدا الى سرقة أموال هؤلاء وفرّا الى جهة محهولة.

كذلك أفاد أحد شهود العيان، ان صاحب القهوة كان يحمل مبلغ 500$، واخر 4500$، وثالث 1500$ وكلها مبالغ سُرقت، كما سرقت سيارة أحدهم وهي من نوع مرسيدس.

واضاف:” كان المسلحان يستقلان سيارة من نوع كيا مستأجرة، وهربا في سيارة المرسيدس المسروقة”، كما أكد ان القوى الامنية عثرت على سيارة الكيا في منطقة سد البوشرية – كنيسة مار تقلا”.

وعلى الاثر، قدّم المتضررون شكوى أمام المراجع المختصة.

حادثة جديدة اقتصرت هذه المرة على الماديات، وغابت عنها الوان الدماء لكنها تركت اثارا معنوية عميقة في نفوس “المعتدى عليهم”، بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام المعرضين في اي لحظة ليصبحوا ضحايا الفلتان، الاجرام، والسلاح المنتشر غير المنظم.

وإن كنا نعلم ان الحوادث واردة وطبيعية في كل بلدان العالم وان لبنان لا يزال أكثر أمناً مقارنة مع دول اخرى، وان القوى الامنية تبذل جهودا كبيرا لناحية التوعية، المحاسبة، والرصد المستمر المتواصل، الا اننا نتمنى عليها ان تتابع نشاطها لتحمي الناس قبل وقوع العمل الجرمي، لأن لا شيء يمكن ان يعوّض خسارة الابن او الاب، الام او الاخ، الصديق، الاخت والحبيب او حتى الماديات التي لم تأت بسهولة بل هي ثمرة جهد وتعب وشقاء.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا