موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴّﺔ ﺑﺨﻄﺮ

ﺣﺠﺒﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻓﻲ ﺗﻨﻘﻼﺗﻬﻢ . ﻓﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻫﻲ ” ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻗﻞ ﺧﻄﺮﺍً .” ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻴﻦ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﻛﺎﺯﻳﻨﻮ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻓﻨﺪﻕ ﺭﻭﻳﺎﻝ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻪ ﺩﻻﻻﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺇﺫ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺎً ﻟﻢ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﻛﺬﻟﻚ ﺃﺑﺪﺕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺑﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺛﻮﻗﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻤﺪّﺩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘُﺒﺮﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﺎﺧﻨﺔ .
ﻟﺬﺍ، ﻛﺎﻥ ﻟﺐّ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻵﻧﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ . ﻓﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻗﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻫﻲ، ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﺃﻭﺿﺢ ﻭﺃﺩﻕ، ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺘﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺴﻨﻲ ــــ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ، ﻭﺧﻠﻔﻴﺎﺗﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺎ ﺣﻴّﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺻﻌﻮﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﺧﻄﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ .
ﻟﻜﻦ ﺧﻄﺮ ﺗﻤﺪّﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻨﻲ ــــ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺑﺎﺕ، ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ، ﻭﺍﻗﻌﺎً ﻣﻠﻤﻮﺳﺎً . ﻓﺘﻔﺠﻴﺮ ﺟﺒﻞ ﻣﺤﺴﻦ، ﻭﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻮﺓ ﻧﺎﺳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺯﻏﺮﺗﺎ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺒﻴﺔ ‏( ﻓﻨﺪﻕ ﺭﻭﻳﺎﻝ ‏) ﻭﻃﺒﺮﺟﺎ ‏( ﻛﺎﺯﻳﻨﻮ ﻟﺒﻨﺎﻥ ‏) ، ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ، ﻭﻻﺣﻘﺎً ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻮﺓ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﻓﻲ ﺯﻏﺮﺗﺎ، ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺃﻥ ﺃﻣﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺃُﻋﻄﻲ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ، ﺑﺨﻠﻔﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨّﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ .
ﺗﻜﻤﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛُﺸﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺣﺬﺭﺕ ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻮﺭﺍً، ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺠﻢ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺃﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻤﻞ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ . ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺃﻱ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ .
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻀﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ، ﺗﻤﻜﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﻖ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻣﺮﺓ ﺑﻔﻌﻞ ﺧﻠﻔﻴﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺭ ﺳﻨﻲ ــــ ﺷﻴﻌﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ، ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻔﻌﻞ ﺃﻣﻨﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻫﻢ

قد يعجبك ايضا