موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“جمهورية كازينو لبنان”

اوضح الوزير السابق فادي عبود “ان محاولاته لاصلاح اداء الكازينو لم تنحصر فقط في تعيين 3 مدراء ، مدير مالي ، مدير لصالة الالعاب ومدير اداري ، بل المطالبة بفصل السلطات كما في كل المؤسسات العامة في لبنان فيجب ان لا يكون لرئيس مجلس الادارة اي سلطة تنفيذية بل سلطة رقابية فقط”، لافتا الى ان اقتراحاته لم تقتصر على هذه الامور بل خطة متكاملة لاعادة الكازينو الى احد اهم المرافق السياحية لكن تخطاها الى العديد من الامور الاخرى التي لم تلق آذانا صاغية لدى السلطة السياسية والاغرب من ذلك ان آذان اعضاء مجلس الادارة كانت مصمغة لان الاهتمام كان بعدد جلسات مجلس الادارة وليس بتغيير الامر الواقع .

وكشف عبود انه كان قد طالب باجراء تقييم شامل لعمل الموظفين وتحديد بطاقة مهام لكل موظف لتوفير ادارة فاعلة وشفافة، لافتا الى انه لو تم تحويل المرفق الى مرفق وفق الطراز العالمي وتفريع الكازينو كما اقترح ليشمل عدة مناطق على الطرق الحديثة لكان استوعب كافة الموظفين وايجاد الفرص الحقيقية لهم.

واشار الى انه “بدل ان يتحول كازينو لبنان الى مرفق عالمي يستقطب اغنياء العالم والدول العربية، تحول الى ماخور صغير يعيش على زبائن من فئة محدودي الدخل”، كاشفا انه كان قد شدد عبود على تطبيق المادة 22 الواردة في عقد الاستثمار بين إدارة كازينو لبنان والدولة اللبنانية والذي يحظر دخول الصالات المحفوظة على الأشخاص المقيمين في لبنان، الذين أتمّوا الحادية والعشرين سنة، ويقل مجموع دخلهم الثابت السنوي لدى الدوائر المالية عن مئة ضعف الحد الأدنى الشهري للأجور”.

ولفت الى انه “كان قد وجه بهذا الموضوع كتبا الى وزارة المالية والى لجنة المراقبة على الكازينو، وجاء الرد غير الرسمي ليقول انه لو تم تطبيق المادة 22 سيكون كارثيا على دخل الكازينو.”

واضاف: “والافظع من ذلك كان وجود قاصرين في الكازينو ، فارسلنا طول فترة وجودي في وزارة السياحة مفتشين الى الكازينو لكن ادارة الكازينو رفضت اطلاع مفتشي الوزارة على موافقة المالية حول دخل رواد الكازينو.”

وتابع: “ولتحويل الكازينو الى مرفق عالمي ، وضع الوزير عبود خطة تضمنت:

– الاستعانة بشركة تسويق وعلاقات عامة عالمية وآليات للتسويق لاستقطاب اللاعبين الكبار واستحداث مراكز للتسويق في الخارج والسير على خطى الكازينوهات العالمية في لندن ولاس فيغاس .

– تسيير خدمة نقل بحرية فخمة بين مرفأ السان جورج واستحداث مرفأ في الكازينو لاستقبال هذه الخدمة كما لاستقبال اليخوت الفخمة كما تسيير خدمة هيليكوبتر بين المطار والكازينو

– برامج فنية ضخمة عالمية كالتي اعتاد كازينو لبنان على استضافتها كل عام اضافة في فترة عيد رأس السنة والتي كانت تعكس الصورة الحقيقية للكازينو كأهم مرفق سياحي في المنطقة كما فتح عدة مطاعم راقية جداً تنفيذ الاتفاق بين الدولة والكازينو حول انشاء فندق.

– استحداث المقامرة الالكترونية وتوجيهها الى خارج لبنان ، وتقدمت شركة بدراسة تؤمن مداخيل الاضافية للكازينو من دون اي مسؤولية على الكازينو وتتحمل الشركة كل المصاريف والاستثمار وكان مصيرها سلة المهملات.

– الاتفاق مع كل الفنادق الفخمة في كل المناطق للاعلان عن خدمات الكازينو وتأمين سيارات فخمة لنقل الزبائن المهمة.

واكد عبود انه هو الذي طلب من مجلس الادارة تعيين شركة عالمية للتدقيق واعداد تقرير حول الكازينو، لافتا الى انه تم اعداد التقرير ورفضت الادارة تسليم نسخة عن هذا التقرير الذي تحول الى سر نووي علما ان وزارة السياحة لها صلاحية مراقبة عمل الكازينو .

واشار الى ان جمهوية الكازينو هي كعدة جمهوريات موجودة في لبنان لا تختلف عن جمهورية مرفأ بيروت وجمهورية السوليدير وجمهورية المطار وجمهورية الضمان وجمهورية المنشآت النفط.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا