موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حقيقة وفاة ميلاني فريحة

يبدو ان 2015 هي سنة الحوادث المأساوية بامتياز، فالعام الجديد الذي عوّل عليه الكثيرون لم يحمل حتى هذه الساعة بشرة سارة، بدءا من شهر كانون الثاني الذي شهد مقتل ايف نوفل في كفردبيان ومن ثم اليان الصفطلي في جونية وصولا الى الاحداث السياسية والامنية وما تحمله من تداعيات سلبية على مستقبل البلد.

الشهر الاول من السنة، كان بمثابة الكابوس الذي اعتقد الناس انهم سيستيقظون بعده على اخبار سعيدة، انتظروا نهايته بفارغ الصبر لاغلاق صفحة سوداء رسمت الاحزان على وجوه اللبنانيين، الا ان الصدمة كانت مع تسجيل خسارة أخرى يوم الاحد 1 شباط ألمّت بعائلة فريحة التي اصيبت بفاجعة بعد تلقيها خبر وفاة ابنتها ميلاني.

ميلاني فريحة، شابة في مقتبل العمر تخرجت من مدرسة سيدة الجمهور، وهي طالبة هندسة في الجامعة الاميركية في بيروت، ارادت ان تستمتع بنهار مشمس على جبال لبنان المكللة بالثلوج فقصدت منطقة كفردبيان لممارسة رياضة التزلج، الا انها تعرضت لحادث في ساعات الظهر الاولى استدعى نقلها الى مستشفى السان جورج في عجلتون للمعالجة حيث فارقت الحياة.

وفي التفاصيل، أكد مقربون من عائلة ميلاني لموقع “ليبانون ديبايت” ان فريحة وهي بطلة تزلج تعرضت لحادث فور نزولها من “telesiege”، ارتطم جسمها بحاجز ادى الى نزيف حاد ونقلت على الاثر الى المستشفى حيث قالوا انها تعاني من كسر في الضلوع وصل الى الطحال وهي بحاجة الى عملية وبعد نقل اكثر من 20 وحدة دم، تفاقمت حالتها وفارقت الحياة.

ميلاني فريحة “عروسة البقاع”، ابنة الـ19 عاما، على موعد اليوم مع اهلها ورفاقها للاحتفال بالوداع الاخير حيث تقام صلاة لراحة نفسها عند الثالثة من بعد ظهر الغد في كنيسة مار نقولا الأشرفية.

رحيل ميلاني يأتي قبل ايام من بداية زمن الصوم، لكي لا ننسى نحن البشر: “اننا من التراب والى التراب نعود”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا