موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعمال مشبوهة في مخيمات النازحين وخطوات متوقعة للجيش

تتقاطع المعلومات الأمنية والميدانية عن خروق أمنية تحصل داخل مخيمات النازحين السوريين في البقاع، وثيقة تتحدث عن ادخال مسلحين الى مخيمات النازحين في عرسال. معلومة اخرى تقول ان مادة المازوت بدأت تُهرّب من “جبهة النصرة” الى النازحين في جرود في المقابل يشير تقرير ميداني الى ادوار امنية يقوم بها البعض من داخل مخيمات البقاع ضدّ الجيش اللبناني في بعض قرى البقاع.

وفي معلومات خاصة لـ”ليبانون ديبات” فان الجيش اللبناني قرر ابعاد نحو 30 مخيّم موجودين في قرى البقاع عن الطريق العام نحو سهل البقاع وذلك لابعاد تلك المخيمات عن نقاط التفتيش التابعة للجيش، مما يجعل من اي عملية تسلل باتجاه الجيش مكشوفة وتحت عيون العسكريين، والامر ايضاً يحمي الطرق العامة في البقاع من اي عمليات تهدف الى قطعها او من اي عمل امني يستهدف احد سالكي الطريق”.

ولم تفصح المعلومات عن “اسماء المخيمات التي سيطلب الجيش ابعادها عن الطريق العام، او ما اذا كان سيصار الى تأسيس مخيّم واحد يضم كل تلك المخيمات”.

اما مخيّم كفر زبد، فقد افرغه الجيش بشكل شبه كامل، باعتبار ان المنطقة التي يقع عليها استراتيجية، فهو يقع على تلة عالية تطل على الحدود السورية، ونقلت نحو 150 عائلة سورية من هذا المخيّم الى مخيمات اخرى”.

نقلنا هذه الاحداث الى مصادر ميدانية متابعة للملف الامني في البقاع، وسألنا عن سبب الاجراءات الاحترازية التي يقوم بها الجيش، فأكدت ان النازحين السوريين في البقاع هم بغالبيتهم من البيئة الحاضنة لمسلحي المعارضة السورية بمختلف فصائلها، “فهؤلاء يعيشون في مناطق قريبة من الحدود السورية ليستمر تواصلهم مع اهلهم المقاتلين في المناطق السورية المقاتلة، هذا اضافة الى غالبية السوريين المؤيدين للنظام نزحوا من مناطقهم الى مناطق يسيطر عليها الجيش السوري”.

وترى المصادر ان “كثر ممن قاتلوا في القصير ومدن القلمون اصبحوا نازحين في مخيمات اللاجئين في البقاع، وتالياً هم قادرين ومستعدين لحمل السلاح والقتال في اي لحظة يعتبرونها مناسبة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا