موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

البيان رقم 2 كان جاهزاً!

كشف مدير قناة “الميادين”، الزميل غسان بن جدو، في الحلقة الثانية من برنامج “خط النار” معلومات تفيد بأن حزب الله كان جاهزاً لإعلان البيان رقم اثنين بعد عملية مزارع شبعا وأنه كانت ستحصل مفاجآت أمنية وعسكرية لا تخطر ببال إسرائيل فيما لو قررت الردّ على الردّ، حيث كانت لدى الحزب خطة لاستنزاف إسرائيل في العمق على كل المستويات.

ووفق المعلومات، التي جاءت في سياق القراءة في أبعاد ودلالات ورسائل الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فإن حزب الله عندما نفذ عمليته في جنوب لبنان كان في حالة الاستنفار القصوى أو ما يصطلح عليه في أدبيات المقاومة “التدبير صفر” بحيث كانت المقاومة قادرة وجاهزة للضرب إذا تجاوزت اسرائيل العملية وقامت بضربة رداً على الرد.

ورأى أن خطاب السيد نصر الله تصح تسميته بـ”البيان رقم 2 وحبتين مسك” للأسباب التالية:

أولاً: يمكن تصنيف الخطاب على أنه بيان عسكري بكل ما للكلمة من معنى. فكلمة السيد نصر الله كانت في عمقها ذات طابع عسكري جدي لا سيما حين تحدث عن قواعد اشتباك جديدة وعدم تفكيك الساحات.

ثانياً: السيد نصر الله وجّه رسائل أمنية في العمق، منها ما يفهمه الجمهور وكانت واضحة وبسيطة وأخرى يفهمها الإسرائيلي.

ثالثاً: الخطاب وجه تحذيرات جدية وهي ليست المرة الأولى لكن الخصوصية أنه جاء في أعقاب عملية مزارع شبعا.

رابعاً: لم يتحدث السيد نصر الله في كلمته كزعيم لحزب الله وكناطق رسمي باسم المقاومة التي نفذت عملية مزارع شبعا أو المقاومة اللبنانية بشكل عام بل كزعيم في منظومة المقاومة المتكاملة.

خامساً: شعار على طريق القدس لم يكن مجرد رسالة وجدانية فقط بل كانت رسالة ذات بعد استراتيجي بأن البوصلة هي التحرير.

قد يعجبك ايضا