موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل: البقاع ينجو من خطر مطب أمني خطير!

جاوزت الحدود اللبنانية السورية ولاسيما بين نقطة المصنع اللبنانية ونقطة جديدة يابوس السورية مطبًا أمنيًا خطيرًا، يتجاوز هذه الرقعة الجغرافية بذاتها، نظرًا لما كان يمكن أن يبنى عليها من تمدد تدريجي لنفوذ المجموعات الإرهابية التكفيرية نحو الداخل اللبناني. وقد أظهر رصد الاتصالات من الجانبين اللبناني والسوري، وبعض الوثائق التي تمت مصادرتها من المجموعات التكفيرية التي تلقت ضربة موجعة داخل الأراضي السورية، أن التهديد الذي طال طريق بيروت دمشق الدولية، كان من ضمن سياق يهدف الى فتح ممر لهذه المجموعات نحو البقاع الغربي عبر وادي مجدل عنجر غربًا، ونحو الجنوب وصولا الى المثلث اللبناني الفلسطيني السوري وشمالا نحو منطقة القلمون قبالة منطقة عرسال والقاع في البقاع الشمالي. ولفت مرجع أمني لبناني لصحيفة “السفير” الى أن “كان من شأن هذا “الحزام الأمني” أن يؤدي الى تكرار تجربة عرسال ومشروع الإمارة في الشمال”، وقال إن “ما زاد القلق هو ما تم تجميعه من معطيات حول وجود خلايا نائمة في بعض البلدات اللبنانية، ومخيمات اللاجئين السوريين في منطقة البقاع الأوسط، ولذلك اتخذ قرار سريع بإزالة بعض المخيمات (مخافة تكرار تجربة جرود عرسال)، كما تم تعزيز وحدات الجيش المنتشرة في هذه المنطقة، وتأجلت بالتالي خطة البقاع الأمنية “لبعض الوقت”. وأوضحت المعلومات أن “المجموعات الارهابية في منطقة الزبداني تقدمت نهاية الأسبوع الماضي بإتجاه تلتين مواجهتين لبلدتي الكفير وجديدة يابوس السوريتين، واحتلت مركزين للجيش السوري النظامي وتمركزت فيهما وسيطرت بالنار على الطريق العام (خط دمشق ـ بيروت)، حيث تسللت إليه بعض العناصر واقامت حاجزًا لبعض الوقت ثم انسحبت بعد اكتشافها”. وكان الهدف واضحًا، بحسب المعلومات ذاتها، أي محاولة ربط تلك المنطقة بمنطقة قوسايا والمعابر التي تتحكم بها مواقع “الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة” في الجانب الحدودي اللبناني، ثم تتوسع تدريجيًا في أكثر من اتجاه في سهل البقاع”. واوضح مصدر أمني واسع الاطلاع أن “المجموعات الإرهابية المتمركزة في جرود عرسال تحاول، منذ مدة، فرض أمر واقع جديد في المنطقة، يمكنها من التحكم فيها من جديد، ومن إعادة فتح الطرق في اتجاه بلدة عرسال، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف تواظب بشكل يومي على القيام بمحاولات تسلل في اتجاه مراكز الجيش اللبناني، وبينها محاولة كبيرة جرت في اليومين الماضيين وتمكن الجيش من احباطها”.

قد يعجبك ايضا