موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

في سوق السمك.. معركة سياسية أو تنافس على سلامة الغذاء؟

“وآخيراً اقتنع محافظ مدينة بيروت أن إقفال سوق السمك ليس من صلاحياته”، عبارةٌ صريحة وواضحة قالها المدير العام للأسواق الإستهلاكية ياسر ذبيان في مؤتمر صحافي عقده اليوم في الكرنتينا، ليضع النقاط على الحروف في موضوع إقفال سوق السمك، مُعلناً اقفال السوق لمدة اسبوع على ان تجرى التحسينات الجزئية داخلياً، اعتباراً من اليوم.

عبارةٌ استدعت ردّ المُحافظ زياد شبيب عبر مكتبه الاعلامي، مُتهماً “مدير الأسواق الاستهلاكية باستغلال موقعه كمستشار لوزير الصحة (وائل أبو فاعور) للابقاء على واقع سوق السمك المزري”، ليكتفي بعدها مكتب الوزير أبو فاعور بالقول في بيان: “محافظ بيروت يستغل موقعه كمحافظ للإبقاء على واقع الفساد في المسلخ ودوائر المحافظة وان له الانحياز الى الإصلاح بدل الانغماس في حماية الفاسدين كي لا نقول الآن اكثر وللحديث صلة بما يندى له الجبين”.

وسط “حفلات” الردود المُتبادلة، أكَّدت مصادر المؤسسة العامة للاسواق الاستهلاكية، في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أنَّ “المدير العام يفصل بين مساعدته لوزير الصحة ومهامه في المؤسسة”، مُضيفةً “نستغرب اقحام وزير الصحة في قضية سوق السمك خصوصاً انة فرز 3 مراقبين صحيين لمراقبة الأسماك”.

وفي السياق عينه، سألت المصادر المحافظ “عما يريده أكثر من اقفال السوق لاجراء التحسينات الجزئية المطلوبة، وهل المطلوب التحامل على الصيادين الفقراء لغايات سياسية؟”. وقالت المصادر “اذا كان هناك من وضع مذري فهو من محيط السوق حيث مطحنة العظام ومعمل الباطون الذين يكملان عملهما رغم المطالبات باقفالهما”.

واذ أكَّدت المصادر التزامها بجميع شروط سلامة الغذاء، لفتت إلى انها ستبقى “إلى حانب الصيادين واصحاب البسطات في سوق السمك مع التأكيد على انجاز جميع الاصلاحات الجزئية المطلوبة خلال اسبوع واحد وذلك بالتنسيق فقط مع سلطة الوصاية على المؤسسة اي رئاسة مجلس الوزراء”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا