موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مافيا الدعارة:هكذا اغرت رامي فوقع في فخها!

فادي ثلج / خاص التحري

الدعارة، ظاهرة باتت الاكثر رواجا وللأسف في لبنان، وساهمت خدمات التواصل الاجتماعي في خلق فرص، لتسويق الاباحية ، يقع ضحيتها الشباب واحيانا الاولاد الصغار، هي مافيا تديرها مجموعات سرية هدفها استفزاز الرجال والنساء الميسورون مادياً وحثهم على ممارسة الدعارة والشذوذ الجنسي التي تبدأ من الإثارة الجنسية على المواقع التواصل الاجتماعي – الفيس بوك وتنتهي بالتصوير المباشر على سكيب والهدف الضغط عليهم مقابل مكاسب مادية.

رامي احد ضحايا شبكات الدعارة اوضح لموقع التحري ما جرى معه: بدأت القصة عندما صدقت امرأة جميلة ومثيرة وتظهر جزءا من جسدها عبر صورها على الفيس بوك وارسلت لي لطلب الصداقة فوافقت على الفور وقالت لي انها لبنانية وتعيش في إيطاليا وتمتلك مؤسسة تجارية وانها أعجبت بي كثيراً .

وتابع :للوهلة الاولى شعرت انني الرجل قاهر النساء حول العالم، و بأنه لا مثيل لي وتسببت الصورة المثيرة الجميلة ببدء الحلم والتفكير بامراة في العالم الافتراضي والذي اصبح هذا العالم حقيقة عندما قالت لي بأمكاننا التحدث صوت وصورة على سكايب وتحويل العالم الافتراضي من الفيس بوك الى عالم حقيقي ينقص اللمس فقط، وازداد الكلام العاطفي والاباحات الجنسية المباشرة .

واكد رامي انه عندما كشف نفسه شبه عاريا على السكايب، كانت المفاجأة الكبرى هي رؤية رجل وليس امرأة وبطريقة لطيفة طلب منه مبلغ خمسة الف دولار أمريكي وهدده بنشر الصور والفيديو الإباحي الذي سجل لمدة ربع ساعة.
يقول رامي: أعطاني عدة اسماء وعلى الأرجح انها اجنبية ومقيمة في تركيا وارسلت المبلغ المطلوب بدون قيد او شرط ،وبعد تسديد المبلغ، لم اسمع عنه شيئا، وفي النهاية خسرت مالي.

ما عايشه رامي ،هو امر يتكرر مع عدد كبير من الشباب،الذين ينجرون وراء اثارة من نوع آخر،فيقعون في افخاخ المافيات والشبكات، ورغم ان هذه الحوادث التي واجهها عدد كبير من الاشخاص،ظهرت الى العلن وعبر وسائل الاعلام،الى ان الضعف ودوافع اخرى نفسية تدفع ضحايا جدد الى التورط، نأمل ان تكافح هذه الجرائم الالكترونية لما تمثله من خطورة ليس فقط على شبابنا بل على مجتمعنا.

قد يعجبك ايضا