موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور: الحياة في كلية الاعلام.. رهن رصاصة أو ار بي جي

لا أحد يدري متى تبدأ جولة اخرى من الاشتباكات أو متى تندلع، الخوف من المجهول وحده يتربص في الباحة الخارجية الصغيرة لكلية الاعلام في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني في الفنار، التي أُشعلت أرضها بالرصاص الطائش والمتفجر مساء الجمعة الماضي، ونخرت جدرانها وابنيتها بقذائف الـ”ب 7″ و”الاينرغا”.

ثلاثة أيام مرت على الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين من آل زعيتر والجيش اللبناني في منطقة الفنار، إلا أن بصمات حفلة الاقتتال ما زالت تلوح في افق الكلية لتكون خير شاهد على اليوم الأسود الذي عصف بها وكان قد أودى بحياة من كان في داخلها يلهث سواء وراء العلم أو لقمة الخبز والعيش المشترك.

من قال أن كلية الاعلام لا تهدأ، لم يخطأ، فلعنة الاعتداءات تلاحق الكلية، إذا لم تكن الاشتباكات على حدودها فهي حولها. وفي آن واحد، تبقى هذه الكلية خطَ تماسٍ بين حي يحضن في بعض أبنيته أوكاراً للمجرمين والفارين من العدالة وبين الجيش اللبناني.

قد يقول البعض أن الوقت هو حلاّل المشاكل والصراعات، إلا أن هذه المقولة قد تنطبق في ملفات وقضايا سياسية، أمنية ومعيشية يعايشها اللبنانيون يومياً ولكنها لا ولن تنطبق على كلية قد يصاب طلابها وابنائها برصاصة طائشة تخطف أنفاسهم في أي لحظة من رحم الحياة.

الصور الخاصة التي حصل عليها “ليبانون ديبايت” تظهر اثار المعارك واضرارها على جدران واثاث كلية الاعلام في الفنار جراء موجة الجنون التي استهدفت الجيش والجامعة الوطنية، ماذا لو كان طلاب كلية الاعلام في حرم كليتهم عند اندلاع المواجهات؟ والى متى ستبقى المربعات الامنية التي تغطيها الأحزاب عصية على الدولة اللبنانية؟

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا