موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مافيا الدعارة…طريقة إحتيال جديدة

– فادي ثلج_ التحري –

مافيا فتيات مواقع التواصل الاجتماعية، الابتزاز، استغلال الصور والتجارة الجنسية مستمرّ…فهؤلاء يعرضن الصداقة والتعارف بأسماء وهمية، يدخلن إلى صفحات المستخدمين بطلبات الموافقة على الصداقة، وينتظرن تأكيد الموافقة على الطلب وما إن تقبل بالموافقة والتأكيد، حتى يدخلن إليك عبر الفيسبوك وبعدها السكايب .

موقع “التحرّي” ونظراً للخطورة الاجتماعية لهذه الظاهر، تابع القضيّة ليكشف هذه المجموعات الابتزازيّة، ولينبّه من انعكاساتها على المجتمع؛ ففي معظم الاحيان نتفاجأ بصور اصحاب الحسابات الوهمية لانها لشخصيات معروفة او اقرباء للعائلة مسروقة من حساباتهم الشخصية .

وفي حديث لـ”التحري” مع طوني ن. أحد مدمني مواقع التواصل الاجتماعيّة، يقول “وصلت رسالة نصية لصديقي “زياد” مفادها اهلا وسهلا – نورت الصفحة ـ ممكن نتعرف – انا من ليبيا مقيمة في ايطاليا وانت – وكم عمرك – انا بنت عمري 24 سنة – عندك سكيب ممكن أضيف أسمك .

يضيف طوني ” وافق صديقي على طلب الصداقة على مواقع التواصل الاجتماعي لأن الصورة المرفقة بالعرض كانت لفتاة جميلة جدا، لم يدرك حينها أنها لإحدى الفتيات الذي تربطني علاقة عائلية بها، وصارت تعرض على صديقي مفاتنها على موقع سكايب والتي لا تشبه صورتها على الفيس بوك، وفجأة عندما تفاعل معها بدأت بتهديده، إما أن يدفع مبلغ من المال عبر مكاتب تحويل الاموال الفورية والا ستنشر المقطع الذي سجلته له، وبعد حيرة لصديقي زياد، استعان بي ظناً منه انه ممكن أن اساعده، وهنا تلقيّت صدمة إذ أنّ صورة فتاة “الفيس بوك” تعود لبنت خالتي وسرقت من حسابها الشخصي “.

طوني يُتابع قائلاً “من ملامح وجهي الغاضبة أدرك صديقي زياد أن حتّى الصورة غير صحيحة، فهي تعود لاشخاص حقيقين وابلغته انها لاحد اقربائي ، ونصحت صديقي بعدم التعامل مع هذه المواقع بطريقة خاطئة”.

من هذه التجربة المروعة والصادمة، وجّه طوني نصيحة الى الشباب “انصح جميع الشباب والمراهقين أن يكونوا على حذر كبير وينتبهوا لهذه الأمور التي تديرها مافيا كبيرة، تستغلّ الشباب، المتزوجين والمراهقين، وتستهدف الفتيات من خلال سرقة صورهم الخاصة من حساباتهم الشخصيّة وأتمنى أن تكون هناك حملة شبابية للتوعية بهذه المشكلة، وان ينص مجلس النواب اللبناني قانون خاص بالتكنولوجيا المعلوماتية والانترنت لكي يتم ملاحقة هؤلاء “.

وكان لـ”التحرّي” لقاء مع خبيرة التجميل والمزينة النسائية سحر، والتي تدير صالون نسائي وترفض عرض صور زبائنها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعيّة. خبيرة التجميل قالت “لم اضع يوماً صورا للزبائن من السيدات على صفحتي الاجتماعية الخاصة أو للصالون الذي اعمل به، وذلك بسبب الخوف من سرقة صور الزبائن وهنّ متبرجات وبقمة من الجمال والجاذبية، لأنني احترم الخصوصية و أخشى بأن تصرّفات المهووسين جنسياً، فهم يبحثون عن هكذا صور، يسرقونها ويستغلونها بطريقة غير مشروعة” .

قد يعجبك ايضا