موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عمل بربري يطاول حمارا في بلدة المتين

تناولت وسائل الإعلام البارحة 10-2-2015 قصة حمار تعرض للإيذاء وصولا الى القتل شنقا، مع تقارير وآراء تناولت الموضوع.

فالحمار كان يجوب بلدة المتين (قضاء المتن) ليلا حين قبض عليه أحد حراس القرية وشخص آخر. حيث ربط الحارس الحمار الى سيارته وجره خلفه، فأصيب الحمار بالخوف والهلع، فسقط على الأرض وتم جره كل المسافة حتى وصوله الى محطة وقود. ليصل الى محطة الوقود وهو يعاني من جراح وملوثا بالزيوت.

وهناك تم ربطه الى سيارة دفع رباعي “جيب” ليتم جره مرة أخرى في دوائر. وشكل المنظر للبعض لعبة واستمرت حتى تمكن الحمار بشكل ما من تخليص نفسه والهرب. إلا أنه وبسبب جراحه تم الإمساك به من جديد في حقل زيتون، وتم ضربه بالعصي والهراوات والحجارة على رأسه بقصد قتله. ولم يكتفوا بذلك بل ربطوه من عنقه وشنقوه على متن جرافة، ليموت بعد معاناة لساعات.

وصل الخبر الى رئيس بلدية المتين، السيد زهير أبي نادر الذي استاء من هذا الموضوع، وعبر عن استهجانه لهذا العمل بقوله “”عمل همجي، وأنا أخجل منه” وقد حصلت وقائع هذا الحدث في 26 كانون الأول (ديسمبر) 2014، وفي يوم الثاني من كانون الثاني (يناير) 2015 تم فتح تحقيق بالموضوع، ليقدم رئيس البلدية دعوى رسمية في 5 كانون الثاني (يناير) ضد الأشخاص الذين قاموا بهذا التصرف. وطبقا لجمعية “Animals Lebanon” الذي تابعت هذا الخبر، فقد أكد رئيس البلدية لممثلي هذه الجمعية غير الحكومية انه تم حجز الأشخاص المسؤولين وأرفق كل هذا بأوراق قانونية تبين الموضوع.

وتابع الموقع أنه ومنذ ستة أيام فقط وافق مجلس الوزراء على قانون حماية الحيوان ورعايته. وخصوصا أن من قام بهذا الفعل الشنيع هو موظف حكومي، يُنظر اليه لمساعدة الآخرين لا لإخافتهم وترويعهم بهذه الأعمال الفظيعة.

ويتابع الموقع “هذا العمل لا يتطلب جمعية غير حكومية لمتابعته، ولكننا سنفعل، فهناك قضية، والوزراء والموظفون الذين لهم علاقة على علم بها، هناك صور، وهناك مدعٍ عام لمتابعة الموضوع”.

ويؤكد كاتب الخبر أن “ما سيساعد لمنع هذه المعاناة التي لا ومن الممك مبرر لها ومن الممكن تجنبها، هي العقوبات والغرامات الرادعة وحتى قبل إقرار القانون في البرلمان فهناك إجراءات يمكن اتخاذها”.

وهنا يتساءل الكاتب على الموقع “هل سيرحل من قام بهذا العمل الشنيع ويمارس عمله كالمعتاد؟ أم يتم ارسال رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه القيام بعمل مماثل؟ والا سنتوقع المزيد من هذه الهمجية والإنتهاكات”.

ومن موقع “غدي نيوز” نشد على أيدي جمعية وموقع”Animals Lebanon” لإضاءتهم على هذا الموضوع، وكشف الإساءات والهمجية بحق الحيوانات وعلى جهودهم في حماية وتبني الحيوانات الضالة، وسعيهم الى تحسين وضع الحيوانات في لبنان.

قد يعجبك ايضا