موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حزب “المشرق”: حملتنا لإزالة “قلعة المسلمين” في طرابلس مستمرة

ردّ حزب “المشرق” على النائب خالد الضاهر، معتبرا ان تشبيهاته ساذجة وليست في محلها للأسباب التالية:

“إن تشبيه النائب الضاهر لعبارة “قلعة المسلمين” على مدخل طرابلس، بأقاويل شائعة مثل :”زحله عاصمة الكثلكة” أو “الكورة عاصمة الروم” ليس في محله إطلاقاً. فعبارة “قلعة المسلمين” على مدخل طرابلس تعدّت كونها قولاً شائعاً، وأصبحت “عبارة رسمية مكتوبة على مدخل المدينة” وفي “الأملاك العامة للدولة”.

واوضح الحزب: “أن يقال ان زحلة عاصمة الكثلكة في مقال صحفي او في مجلس خاص فلك ان ترفض او ان تقبل، و”تمر”. اما ان يعلق شعار رسمي على مدخل زحله يعتبرها “قلعة لمذهب” واحد فهذا مرفوض وغير موجود اصلا فالشعار المعلق هناك :” زحله عروس البقاع” . وليس زحله قلعة الكاثوليك ترحب بكم”.

واضاف: “هناك في التقاليد الشائعة أيضاً أن بلدات مثل دوما “معقل آل شلهوب”، فهل توضع لافتة على مدخل البلدة ترحب بالناس باسم عائلة فقط. وما رأيك لو وضعنا على مدخل جبل محسن “قلعة العلويين ترحب بكم” ، وعلى مدخل شارع عزمي “قلعة المسيحيين” ترحب بكم. نحن في ساحة “حرب” وقلاع من القرون الغابرة أو في مدن في كنف الدستور والدولة؟”

وختم: “الصلبان والكنائس توازي المساجد والمآذن لدى المسلمين، ونحن لم نطالب بإزالة “دور العبادة المسلمة ” ابدا. بل بإزالة “لافتة على مدخل المدينة”، واللافتة ليست “مكان عبادة” لذا فتشبيهكم “لافتة قلعة المسلمين على مدخل مدينة وتسجيل المدينة كملكية عقارية لطائفة واحدة” لا يمكن مقارنته بوجود “معالم دينية مسيحية في مدن معينة. نحن لم نطالب بإزالة المساجد بل بإزالة “عبارة” عن مدخل مدينة، عبارة متعارضة مع الدستور اللبناني ومع الواقع الديمغرافي والتاريخي، فكفاك تجييشاً وانعدام منطق. وحملتنا لإزالة كلمة القلعة مستمرة”.

قد يعجبك ايضا