موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هذا ما يريده “حزب الله” في الضاحية!

أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أنه لم يتضح ما إذا كان الحديث عن الخطة الأمنية سيقتصر على ملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن في الضاحية، أم ستكون لها أبعاد أشمل، وسط معلومات عن أن الخطة الأمنية للضاحية لم ترد في مقررات الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” في الجلسات الخمس التي عقدت في دارة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، كما لم يجر عرضها في الاتصالات السياسية بين الجانبين، علما أن “حزب الله” ينظر إلى الضاحية على أنها “منطقة شديدة الحساسية، لا يمكن أن تنفذ فيها خطة أمنية شاملة، من غير تنسيق، إلا بعد اتصالات رفيعة المستوى”.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مطلعين على أجواء “حزب الله” أنه يعتبر أن وضع الضاحية “يتّسم بحساسية أمنية معينة، نظرا لأن كل قيادات الحزب موجودة فيها، فضلا عن وجود مراكز لها علاقة بالمقاومة يجب أن تُراعى، مما يفرض على أي خطة أمنية أن تكون مدروسة وتتم بالتنسيق الكامل مع الحزب”.

وخلافًا لاعتباراته الأمنية، قالت المصادر لـ”الشرق الأوسط” إن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي “ينتشران على مداخل الضاحية وفي داخلها منذ خطة الانتشار في الضاحية بعد موجة التفجيرات في صيف 2013″، مشيرة إلى أن “حزب الله” يطالب أساسًا “بتعزيز المخافر والنقاط الأمنية في الضاحية لملاحقة المتسببين في المشكلات الاجتماعية والمخلين بالأمن والمتهمين بالسرقة والتعديات على الأملاك العامة”، لافتة إلى أن ذلك “مرحب به”.

وأضافت إن “مكافحة المخدرات والجريمة والمخلين بالأمن، مطلب الحزب في الأساس، لأنهم تحولوا إلى عبء اجتماعي عليه، ويد الدولة طليقة منذ وقت طويل لملاحقة المخلين”.

(الشرق الأوسط)

قد يعجبك ايضا