موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

طرد ضابطين من قوى الأمن الداخلي والسبب؟

أصدرت قيادة قوى الأمن الداخلي قراراً بطرد آمر سرية السجون السابق العقيد غ. م. والآمر السابق للمبنى (د) في سجن رومية المقدم س. م. وانقطاعهما النهائي عن الخدمة.

واشارت صحيفة “الاخبار” الى ان القرار جاء بعد أشهر من التحقيقات معهما بجرم تسهيل إدخال وتجارة المخدرات بين السجناء، موضحة ان الانقطاع النهائي يعني الشق المسلكي كضابطين، أما الشق الجنائي المتعلق بالمخدرات، فإن المحكمة العسكرية تنظر في الاتهام الموجه لهما على أن يستمر احتجازهما.

وبحسب ما ذكرت الصحيفة عينها ان هذا المصير قد يلقاه عدد من الضباط والعناصر الموقوفين مسلكياً في المديرية بسبب مخالفات متنوعة، لكن هؤلاء لا علاقة لهم بالخطة الأمنية التي نفذتها وزارة الداخلية قبل أكثر من شهر، منهية أسطورة رومية ومبنى الإسلاميين (ب).

ولفتت مصادر مواكبة الى أن الآلية التي اعتمدتها الخطة لانهاء اسطورة رومية تقسم إلى أربع مراحل، الأولى (أنجزها فرع المعلومات)، وقضت بضبط الممنوعات من غرف السجناء (ضُبط ألفا جهاز خلوي وأكثر من 500 الف دولار نقدي وأجهزة صيانة ومجسمات لقنابل يدوية ودليل لتصنيعها وشرائح وأجهزة اتصالات وتكنولوجيا كانت تستخدم للتدريب النظري وأجهزة مونتاج وتصوير فيديو وتسجيل صوتي…).

اما المرحلة الثانية (لا تزال جارية في الفرع) ترتكز إلى المجهود الإستعلامي الأمني حول الهواتف وأجهزة التواصل المضبوطة، وكيف استخدمت وبمن اتصل السجناء…؟ فيما يأتي دور جهاز الأمن العسكري الذي يحدد كل مضبوطة لمن تعود من السجناء في المرحلة الثالثة.

وقالت المصادر ان النتيجة بدأت تظهر على نحو تدريجي في المرحلة الرابعة، لافتة إلى بدء استدعاء عدد من السجناء للتحقيق منهم عن كيفية حصولهم على الهواتف وهم داخل السجن.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا