موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عن شندب المحامي المناهض للحرية

لا يكاد اللبناني ينسى ماساة عاشها بسبب هذا الزعيم السياسي وتلك الشخصية الناشطة في الحقل العام حتى يصحو على خبرٍ يُذكره انه مواطنٌ يعيش في بلد اسمه لبنان يتغنى بكونه مرتعاً للحريات… لكن وكما يقول المثل الشعبي “مش مارق من حدها”.

ويوم أمس انشغل عدد من اللبنانيين بخبر تقديم الدكتور المحامي طارق شندب بوكالته عن أكثر من سبعين شخصية اجتماعية ودينية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات حقوقية وجمعيات إنسانية، بشكوى امام النيابة العامة التمييزية ضد المدعو شربل خليل بجرم اثارة النعرات الطائفية والحض على الفتنة والاساءة للشعائر الدينية والإساءة للرسول محمد، وطلب المحامي شندب في شكواه توقيف خليل وإحالته الى القضاء المختص وإنزال العقوبة القصوى بحقه.

هذه الشكوى استفذت عدداً من اللبنانيين الذين مازالوا يحلمون “بوطن الأرز.. بلد الحريات.. بلد كل مُضطهد”. حلمٌ اضمحل مع انتشار الأفكار القمعية التي استوردها لبنانيون امثال المحامي شندب الذين غاب عن بالهم تقديم شكوى بمن قتل وأسر عناصرٍ من الجيش اللبناني.

حلمٌ بات مستعصياً تحقيقه في بلدٍ يُغرد مطلوبوه وينشرون على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوات وصورٍ وخطابات تؤجج الشارع “المحقون أصلاً”، ورغم كل ذلك لا من يُراقب ولا من يُحاسب.

ولوهلةٍ اعتقدنا أنَّ الدكتور شندبٍ “حامي الحريات” ورافع راية الدفاع عنها، إذ انه وفي تاريخ 15 شباط الجاري غرّد على صفحته الخاصة على موقع “تويتر”، كاتباً: “الحكم على شخصٍ بسبب تغريدة “تويتر” يدل على مستوى الاستخفاف بكرامة وحقوق الإنسان في عالمنا العربي ويتعجبون لماذا الارهاب يخترق مجتمعاتنا”.

موقع “ليبانون ديبايت”، اتصل بشندب لاستضاح رأيه في الموضوع اليوم بعد تقدمه الشكوى بحق المخرج شربل خليل، إلَّا ان شندب قال: “شربل خليل ارتكب جرم اساء به الى النبي محمد واثار النعارات الطائفية”.

أما عن التغريدة، أجاب شندب: “كانت بسبب محاكمة شخص في الكويت انتقد بتغريدة الرئيس المصري محمد مرسي وقال مرسي يرتكب المجازر وهذا نقد سياسي، اما تغريدة شربل خليل تثير النعارات الطائفية”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا